واصلت عناصر شرطة الاحتلال مساء اليوم الأحد، اعتداءاتها على الاهالي والمتضامنين معهم في حي الشيخ جراح.

كما وقامت الشرطة بتطرد المتضامنين المتواجدين في محيط منزل عائلة سالم وأخلت محيطه للمستوطنين ولعضو الكنسيت المتطرف إيتمار بن غفير، واعتدت على الأهالي والمتضامنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة العشرات، واعتقلت 7 منهم.

ووصل عدد المعتقلين في الحي منذ الليلة الماضية وحتى مساء اليوم إلى ثلاثة عشر معتقلا.

وأدى مواطنون صلاة المغرب في الحي بعد دعوات للنفير للتصدي لاعتداءات المستوطنين الذين حاولوا عرقلة أداء الصلاة من خلال الوقوف أمام المصلين وتشغيل موسيقى صاخبة للتشويش عليهم.

واحتشد أهالي الحيّ للتصدي والدفاع عن منازلهم من محاولات المستوطنين الاستفزازية، واندلعت مواجهات بينهم وبين المستوطنين.

وكان عضو الكنسيت الإسرائيلي المتطرف بن غفير، قد دعا المستوطنين الى التجمع مرة أخرى في الحي مساء اليوم، عقب إعادة افتتاح مكتبه صباحا وسط اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على أهالي الحي.

وسبق إعادة افتتاح المكتب، احتشاد المستوطنين المتطرفين في محيط منزل عائلة سالم المقدسية في الجزء الغربي من حي الشيخ جراح، واجتمع أهالي الحيّ والمتضامنون معهم أمام المنازل للدفاع والتصدي لمحاولات الاعتداء والاستفزاز التي يقوم به المستوطنون.