اقدم مستوطنون فجر اليوم الاربعاء،على نصب عدد من الخيام في أراضي قرية عرب الزيادنة قرب رهط بالنقب بزعم انهم اصحاب الارض.

الشرطة وصلت المكان وطالبت المستوطنين بإخلاء المكان وازالة كرافانات البؤرة الاستيطانية.

في الوقت  وجهت دعوات للأهالي في رهط والمنطقة، بالتوافد إلى المنطقة والتصدي للمستوطنين وإخراجهم من الأراضي.

ووصلت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية للمكان، ومنعت من المواطنين العرب الاقتراب من المنطقة التي تم اقتحامها من قبل المستوطنين وإقامة بؤرة استيطانية فيها.

ووصل إلى المنطقة التي استولى عليها المستوطنين عضو الكنيست إيتمار بن غفير، وبرفقته مجموعة من المستوطنين وكذلك من ما يسمى "شبيبة التلال"، ووجه عبارات عنصرية وتحريضية على المواطنين العرب والسكان البدو في النقب.

كما وصل للمكان عضو الكنسيت، شلومو قراعي من الليكود، وعضو الكنيست أوريت ستروك، من "الصهيونية الدينية"

ووثق بن غفير وهو يحمل مسدسه، حيث توجه بعبارات استفزازية للشبان العرب الذي توافدوا تصديا لإقامة البؤرة الاستيطانية التي رفع فوقها الإعلام الإسرائيلية، فيما توجه بن غفير بالحديث للمستوطنين قائلا "هذا بيتنا ونرحب بكل من يردي السكن (الاستيطان) في المكان".