كشف الداخلية في قطاع غزة اليوم الاحد،ان احد الموقوفين في قضية اغتيال المهندس فادي البطش عام 2018 في ماليزيا، قد اعترف بتورطه بعملية الاغتيال بتكليف من جهاز " الموساد".


 عائلة البطش في جباليا قالت حول اعتقال قاتل نجلها: "يسر الله كشف أمر قاتل شهيدنا العالم فادي محمد البطش، وهو الآن في قبضة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة".

وأكدت العائلة في البيان أنها "ستتحلى بأخلاق الاسلام بعدم التشهير بعائلة القاتل الغادر الذي كان أداة بيد الموساد، الذي هو المسؤول الأول عن اغتيال الشهيد مهما تغيرت واختلفت الوسائل".

واتهمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي البطش بنقل أموال إلى حركة حماس في قطاع غزة والضفة الغربية، ضمن شبكة دعم في ماليزيا التي تعتبرها أكثر الأماكن دعما للحركة، بحسب المزاعم الإسرائيلية.

والبطش من مواليد عام 1983 من مدينة جباليا، وهو مهندس وعالم في مجال الطاقة، واغتيل بينما كان يغادر منزله للتوجه إلى مسجد لأداء صلاة الفجر في غومباك بضواحي كوالالمبور، برصاص مسلحين كانا على دراجة اخترق جسده ورأسه.

وكان البطش يحاضر في جامعة كوالالمبور ولديه براءة اختراع في زيادة كفاءة شبكات الطاقة الكهربائية، واخترع جهاز تحسين نقل الطاقة الكهربائية، ويعد من أول المبادرين في تأسيس التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين في ماليزيا.