قصف الاحتلال الاسرائيلي ،بعد منتصف الليلة الفائتة،عدة مواقع للمقاومة في قطاع غزة،رداً على سقوط قذيفتين في البحر قبالة تل ابيب اطلقتا من غزة صباح يوم السبت.

وافادت مصادر اعلامية ان طائرات الاحتلال قامت بإطلاق قنابل ضوئية في سماء قطاع غزة،قبل ان تقصف موقع القادسية،غربي خانيونس، بـ 8 غارات متتالية،حيث لم يبلغ عن وقوع اصابات.

ووفقا لما نقلته قناة "كان" العبرية عن مصدر أمني فإن "الجيش الإسرائيلي قرر قصف أهداف في غزة ردا على حادثة إطلاق الصاروخين".
واعتبر المصدر الأمني أن "ما حدث خطير وغير مقبول".

وأشار إلى أنه "رغم التقديرات بأن من يقف وراء إطلاق النار هو حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن إسرائيل تُحمل حماس مسؤولية كل ما يحدث في قطاع غزة".
ومن جانبها، أكدت إذاعة جيش الاحتلال أن قوات الجيش قررت الرد على إطلاق القذيفتين.

وجاء ذلك بعد جلسة تقييم عقدها رئيس هيئة أركان الجيش، آفيف كوخافي، لبحث سبل الرد على الرغم من المعلومات التي نشرت وأفادت بأن إطلاق القذيفتين لم يكن عن قصد، وتم بفعل الأحوال الجوية الماطرة ونتيجة لخلل فني.