اجتمع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء امس الثلاثاء،مع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، في منزل الاخير في "روش هعاين"،وناقشا "قضايا أمنية واقتصادية وإنسانية".


وكتب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، على "تويتر" أن الاجتماع "تناول أهمية خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف أن الجانبين بحثا "الأوضاع الميدانية المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين، كما تناول الاجتماع العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الاجتماع عقد بالتنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت. وقالت إن الاجتماع عقد في أجواء "ودية وحميمة وتبادل خلالها الجانبان الهدايا".

في المقابل، ذكرت وزارة الأمن الإسرائيلية في بيان أن غانتس بحث مع عباس "مختلف القضايا الأمنية والمدنية الراهنة".

وأضاف البيان أن غانتس أبلغ عباس "أنه عازم على مواصلة تعزيز إجراءات بناء الثقة (بين الجانبين) في المجالين الاقتصادي والمدني، كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق" الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، في آب/ أغسطس الماضي.

وبحسب البيان فإن الاجتماع استمر مدة ساعتين ونصف الساعة، بمشاركة الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، رسلان عليان.