يحرص الكثير من المُشغليِن على إخراج موظفيهم إلى أيام ترفيهية بهدف بناء حالة من التواصل الاجتماعي بهدف تحسين نفسية وأداء وتقارب الموظفين فيما بينهم الأمر الذي يعود بالفائدة على مكان العمل. ولكن السؤال الذي يتعلق بهذا الموضوع هو عن العلاقة بين العامل وعمله في هذا اليوم؟
هذا السؤال هو محور القضية التي وضعها المحامي، سامي ابو وردة، على طاولة محكمة العمل في حيفا.
وكان المحامي، سامي ابو وردة، المختص بقضايا التأمين الوطني والإضرار الجسدية، قد قدم دعوى قضائية بهذا الصدد باسم موكله، وهو أحد سكان أحد بلدات شمالي البلاد، وفي الأربعينات من العمر، والذي يعمل في شركة سفريات كبيرة، حيث تعرض المدعي لحادثة خلال مشاركته بيوم التقارب الترفيهي الذي نظمته الشركة لموظفيها بعد أن سقط أثناء تواجده في البركة مما أدى لإصابته بأضرار جسدية.
وكان المدعي قد توجه في وقت سابق بطلب لمؤسسة التأمين الوطني، وطالب بالاعتراف بإصابته محادثة عمل، الا ان موظف التأمين الوطني رفض طلبه معللًا ذلك بأن ما حدث لا يعتبر إصابة خلال العمل، و"أن الحديث يدور عن يوم ترفيهي أقيم خارج مكان العمل والمحتوى العام لا يرتبط بالعمل.".
ولكن المحامي، سامي ابو وردة، رفض قرار موظف التأمين الوطني، وأشار الرد الذي قدمه، في سياق الدعوى، أن المُشغل هو من قام بتنظيم يوم التقارب بعد مرور فترة صعبة على طاقم العمال اثر فترات الإغلاق بسبب وباء الكورونا
07/12/2021 08:25 469
