قالت صحيفة " ديلي صباح " التركية ان أحد الأفراد الذين ألقت السلطات التركية القبض عليهم قد اقر، بأنه التقى مرّتين في زيوريخ السويسريّة مع وكلاء للموساد.

وكانت السلطات التركية قد اعتقلت،مؤخراً، 15 شخصاً بتهمة التعاون مع " الموساد " الاسرائيلي.

وزعم الموقع أن المشتبهين شكّلوا "شبكة"، وأقرّوا باتصالاتهم مع وكلاء الموساد.

وبحسب الموقع، نقل "أعضاء الشبكة" أنّهم معلومات مشفّرة للموساد عبر البريد الإلكتروني، واستخدموا برمجية أنتجت أرقام هواتف مزيّفة استخدمت للاتصال بينهم وبين وكلاء الموساد.

ووفق الموقع، حصل المعتقلون الـ15 على مبالغ مالية عبر خدمة نقل أموال دولية، وعبر البيتكوين. "نقل الأموال عبر وسطاء استخدموا متاجر مجوهرات وتجار في الأسواق كبؤر نشاط مركزية".

وادّعى الموقع أن أحد المعتقلين "يحمل جوازَ سفرٍ إسرائيليًا وحصل على عشرة آلاف دولار خلال العام الأخير، مقابل المعلومات التي زوّدهم بها".

وأمس، الخميس، وجهت النيابة العامة في إسطنبول بحقّ المشتبهين تهما بالتجسس وجمع المعلومات والوثائق والتواصل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن "المخابرات التركية أحبطت شبكة موساد تتكون من 15 شخصا، منظمين في خلايا من ثلاثة أشخاص تنشط بهدف التجسس في بلدنا (تركيا)"، لافتة إلى أنه تمّ اعتقال العملاء الـ15 في عملية سرية، نُفِّذت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بعد عمليات سرية، استمرت عاما كاملا.

وادّعت الصحيفة أن الشبكة "سعت إلى جمع معلومات عن أشخاص من مواطني تركيا، أو الطلاب الفلسطينيين المعروفين، وبخاصّة الذين يمكن أن يعملوا في الصناعات الدفاعية في المستقبل".