قضت محكمة الناصرة اليوم الاثنين،بحبس شابة اسرائيلية 8 شهور اجتازت الحدود عند هضبة الجولان باتجاه الاراضي السورية في شهر شباط الفائت.

وكانت الشابة قد اعيدت ضمن صفقة بين سوريا واسرائيل بوساطة روسية تتضمن تزويد سوريا بلقاحات روسية ضد فيروس كورونا .

وكانت الشابة الإسرائيلية قد وصلت مطلع شباط الفائت إلى منطقة قرية مجدل شمس، وفي منتصف الليل تجاوزت حدود وقف إطلاق النار ودخلت إلى الاراضي السورية. ووصلت الشابة إلى قرية حضر السورية، واستدعى السكان أجهزة الأمن التي القت القبض عليها. وبعد ثلاثة أسابيع تم التوصل إلى صفقة، تستعيد إسرائيل بموجبها الشابة، مثابل إطلاق سراح الأسيرة نهال المقت وراعيي أغنام سوريين، فيما رفض الأسير ذياب قهموز، من قرية الغجر، أن يكون جزءا من الصفقة بسبب شرط إسرائيل إبعاده إلى سورية.

وخضعت الشابة للتحقيق فور عودتها إلى إسرائيل، ونقلت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") عن مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية قولها إن "الشابة خضعت للتحقيق في سورية بعد القبض عليها، لكنها لم تتعرض لسوء المعاملة أو التعذيب أثناء وجودها هناك". وشددت المصادر على أن "دافع الشابة لعبور الحدود كان المغامرة دون هدف محدد".

وحاولت الشابة في الماضي الدخول إلى قطاع غزة وأوقفتها قوة من الجيش الإسرائيلي، كما حاولت العبور إلى الأردن، واعتقلت مرة أخرى.