حكمت المحكمة المركزية في القدس،اليوم الاحد،على الاسيرة المقدسية ياسمين جابر البالغة من العمر 26 عاماً بالسجن الفعلي 30 شهراً بزعم تواصلها مع منظمة ارهابية والتواصل مع عميل اجنبي.
وكانت الاسيرة المقدسية،وهي من البلدة القديمة،قد اعتقلت في شهر آب الماضي،من منزل ذويها بالقدس،ووجهت اليها تهمة التواصل مع حزب الله اللبناني.
وزعمت تحقيقات جهاز الأمن العام "الشاباك" أن "ياسمين جابر والتي تعمل في المكتبة الوطنية بالجامعة العبرية في القدس اعتقلت للاشتباه بتجنيدها من قبل حزب الله، إضافة إلى اعتقال مجموعة مشتبهين من معارفها من سكان القدس الشرقية ورام الله بالنشاط ضمن خلية ترأستها ياسمين جابر، ومن بينهم تسنيم القاضي، وهي من سكان رام الله في الأصل وتعيش في السنوات الاخيرة في تركيا"، بحسب الشاباك.
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن جابر كانت "هدفا" لنشطاء حزب الله منذ مشاركتها في مؤتمر شاركت به في لبنان عام 2015، وقد جندت بالفعل وظلت على تواصل سريّ مع "مشغّليها" من خلال مراسلات سرية متفق عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بموجب إرشاد أمني وتعليمات تلقتها من حزب الله، على حد تعبير النيابة العامة.
وخلال نشاطها، قالت النيابة الإسرائيلية "التقت ياسمين بمشغليها في تركيا وخلال اللقاءات تم توضيح طبيعة عملها ومهامها مع حزب الله والذي يتلخص بتجنيد ناشطين آخرين في إسرائيل ليشكلوا خلية تحت إدارتها".


04/07/2021 17:00 658
