توفي صباح اليوم الخميس،الناشط السياسي الفلسطيني،نزار بنات،من الخليل خلال اعتقاله من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية من منزله في بلدة دورا،بحسب ما ذكر بيان لمحافظ مدينة الخليل جبريل البكري.
كما تم تأكيد وفاته من قبل النيابة العامة في الخليل.فيما أعلن محامي الناشط الفلسطيني نزار بنات، تحويل جثمان موكله للتشريح من أجل معرفة سبب الوفاة.
وقالت عائلة بنات، إن قوة أمنية داهمت منزل نزار الساعة 3:30 فجرا، واعتدت عليه بالضرب المبرح من حوالي 20 عسكريا من الأجهزة الأمنية ، وتم اعتقاله حيا وهو يصرخ.
وشددت، أن ما حصل مع نزار هو اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه من قبل قوة أمنية مشتركة فجرا.
وحملت الجبهة الشعبية السلطة مسؤولية اغتيال الناشط بنات، قائلة "اعتقال ثم اغتيال نزار يفتح مجدداً طبيعة وظيفة الأجهزة الأمنية واستباحتها لحقوق الفلسطينيين، وهذا يجب ألا يسكت عنه أو يمر مرور الكرام".
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي "ندين ونستنكر بأشد العبارات الجريمة التي أدت لاسـتشـهاد المعارض السياسي نزار بنات، والخزي لكل ما اعتدى على المناضل الوطني وأعطى الأوامر باعتقاله وضربه بوحشية".
يذكر أن الأمن الوقائي الفلسطيني، اعتقل الناشط نزار بنات عدة مرات وأخضعه للتحقيق كما واصل ملاحقته والتضييق عليه.
وبنات ناشط أيضا ضد الفساد، واعتقل عدة مرات بعد نشره في صفحته على فيسبوك منشورا ينتقد فيه وصف رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، عودة العلاقات مع إسرائيل بـ"الانتصار".
وترشح بنات للمجلس التشريعي ضمن قائمة الحرية والكرامة، وخلال حملة الانتخابات تعرض منزل بنات إلى إطلاق نار.
وكان نزار بنات، وأمجد شهاب، المرشحان على قائمة الحرية والكرامة، قد أصدرا بيانا طالبا فيه الاتحاد الأوروبي بوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وفتح تحقيقا في ملفات الفساد المالي، بحسب وصفهم، على خلفية قرار الرئيس محمود عباس، تأجيل الانتخابات التشريعية.
.jpg)

24/06/2021 11:41 483
