صرح د.كمال الشخرة،المتحدث الرسمي بإسم الحكومة الفلسطينية،ان عدد الاصابات الفعلي بفيروس كورونا في الارضي المحتلة عام 1967 هو ضعف العدد المسجل بشكل رسمي.

ونوه الشخرة الى أن هناك من يرفض إجراء الفحوصات لأسباب شخصية رغم ظهور أعراض عليهم، والأراضي الفلسطينية تشهد انتشارا واسعا ومتصاعدا للفيروس.

وأشار إلى أن نسبة الفحوصات الايجابية وصلت إلى 28% خلال الأسبوعين الماضيين، ويعود ذلك إلى الانتشار الكبير للطفرتين البريطانية والأفريقية، والتي أكدت التحقيقات الوبائية أنهما قادمتان من داخل أراضي 48.

وأكد أن سرعة انتشار السلالات الجديدة في فلسطين أصبحت على عتبة الـ 100% بين الأقارب والعائلات، رغم أن الأبحاث العالمية تشير إلى أن هذه السلالات تصل نسبة انتشارها إلى 70%".