اغلق جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء،غرفة الاسير نظمي ابو بكر ( 49 عاماً ) من يعبد جنوب غرب جنين،بتهمة قتله احد جنود الاحتلال بإلقاء حجر على رأسه من سطح المنزل في شهر ايار الفائت.

وقال جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، إن أبو بكر يقطن في البيت الذي ألقي من سطحه الحجر على رأس الجندي وأدى إلى مقتله. 
وقامت قوات الاحتلال بإغلاق غرفة الأسير بمادة "البوليتان" الاسفنج المضغوط ، بعد اقتحامها البلدة بأكثر من 60 آلية.

واعتلى جنود الاحتلال أسطح المنازل في حي السلمة وحولوها إلى نقاط مراقبة عسكرية قبل المباشرة بعملية الإغلاق، فيما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على المواطن عبد الرحيم أبو بكر.

وأبلغت سلطات الاحتلال أبلغت قبل أيام عائلة الأسير أبو بكر بشمع وإغلاق غرفه النوم الخاصة بالأسير.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان لوسائل الإعلام "قامت قوات من جيش الليلة الماضية بسد الغرفة التي كان يقطنها نظمي أبو بكر في قرية يعبد قرب جنين.

وتم تنفيذ عملية السد نظرا لقرار المحكمة العليا بإلغاء قرار هدم منزل أبو بكر والسماح بتبديله بقرار سد الغرفة التي كان يقطنها نظمي.