اهلنا الاعزاء في هذا البلد الطيب:
ان واجبنا الاخلاقي والمهني الانساني، يُحتم علينا وقفةً شفافة وشاملة اتجاه الوضع المتافقم والازدياد المضطرد في عدد الحالات المؤكدة.
لقد رأينا وبكل تواضع ان نضيء سراديب الفوضى المعلوماتية وقبل كل شيء ان نضع النقاط على الحروف بينما بلدنا الغالي يإن تحت شح المعلومات وفوضى الاجتهادات.
علينا جميعا التحلي بروح الجماعة وان نتحمل المسؤولية كاملة ،يجب ان نتجنب التجمهرات من اي نوع وتحت اي ظرف فالاعراس والمآتم مناسبات ليست مسألة حياة او موت،ليس عدلا ان نغلق مساجدنا ومدارسنا ونفتح قاعات افراحنا ونأجج نار العدوى والمرض.
ليس بالضرورة ان تزدحم عياداتنا لسبب او بدون سبب وكأن كل شيء هو طارئ ولا يتحمل التأجيل. من هنا نطالب اصحاب المحلات في البلد على مختلف اختصاصتها ان تلتزم توجيهات وزارة الصحة من تباعد واعتمار الكمامة،حيث اثبتت التجارب العالمية انها انجع الوسائل للوقاية.ليس سرا ان الاعداد المضطردة ستؤدي في النهاية الى اغلاق كامل اهذاالبلد الحالم الوديع انها مسؤوليتنا جميعا ان نجعل فسحة للوعي المسؤول،والانتماء الاصيل.
المصاب بفيروس الكورونا يدخل للحجر الصحي لمدة 10 ايام مع التزام التواصل مع طبيبه عل الاقل مرة كل يومين.
عائلة المصاب تدخل حالا في الحجر بعيدة عن المصاب تحت مراقبة العوارض ،لا نستعمل الحمام نفسه ولا المرحاض وعدم ترك الكمامه تحت اي ظرف ،لمن لا يلبي شروط الحجر نحن كأطباء عل استعداد لمساعدته في ايجاد اطار مناسب خارج البيت.
لا ترسل اولادك الى المدرسة اوالى اي اُطر اخرى بدون مراقبة وبلا كمامة. يجب متابعة توجيهات وزارة الصحة والاطر المختلفة والتقيد بها
الحجر الصحي مدته 14 يوما غير قابلة للالغاء او للنقصان حتى بعد فحص سلبي، هذا في حالة مرض احد افراد العائلة مثلا.
ان هدفنا السامي هو المحافظة على سلامة الجميع والحفاظ على هذا البلد الرائع بمساجده ومدارسه وعياداته وكل النواحي الحياتية الاخرى.تعالو نعمل جميعا لمنع الانزلاق الى الاغلاق والذي يفاقم الاضرار على اختلافها.
انادي كل من يشعر باعراض المرض السعال الحرارة اوجاع العضلات العظم والضعف الشديد الخ ان يتوجه تلوفنيا لطبيبه او لاي نقطة للفحص قريبة لاجراء الفحوصات اللازمة.
نحن معا يد واحدة للحفاظ على مجتمعنا باطيافه المختلفة وانا نبقي بلدنا اخضرا...
الشفاء العاجل للمرضى وتمام الصحة للجميع.
مع احترام الدكتور غسان كبها


13/09/2020 21:01 948
