وصلت وحدة كبيرة من رجال الشرطة إلى المجمع السكني الخاص الذي يضم منزل قائد الطائرة الماليزية المفقودة في كوالالمبور السبت.
ووصلت حافلة مليئة برجال الشرطة لا تظهر عليها إشارة الأمن، وقضوا ساعتين داخل أسوار المجمع السكني، وذلك بعد وقت قصير من عقد الرئيس الماليزي نجيب رزاق مؤتمرا صحفيا قال فيه إن "السلطات الماليزية أعادت تركيز التحقيق حول الطاقم والركاب فالأدلة تتسق مع تصرف متعمد من قبل شخص ما على متن الطائرة."


مصدر مقرب من عائلة الطيار أبلغ  أن الشرطة كانت متواجده خارج المنزل طيلة أيام الأسبوع الماضي، ولكن على عكس الأيام السابقة كان الوجود الأمني مكثفاً، ومنع طاقم CNN من الدخول.

وقد أشار رئيس الوزراء الماليزي، نجيب رزاق، السبت، إلى أن أجهزة الاتصالات بالطائرة الماليزية المفقودة منذ أكثر من أسبوع، تعرضت للتعطيل، بجانب وقف جهاز المستجيب للرحلة "370" التي تلاشى أثرها بعد ساعة من إقلاعها من العاصمة كوالالمبور، السبت الماضي.

ولم يؤكد رئيس الحكومة الماليزية فرضية تعرض الطائرة للاختطاف، غير أنه صرح بأن كافة الاحتمالات قيد التحقيق.

واختفت طائرة البوينغ "777 تماما، وعلى متنها 239 شخصا، عقب إقلاعها من كوالالمبور في طريقها إلى بكين، في 8 مارس/آذار الجاري، دون أن يتضح مصيرها أو من يقف خلف اختفائها، إلا أن التكهنات الأولية تركزت على "كارثة" انتهت في بحر جنوب الصين.