« هيئة علماء المسلمين » تبارك انتصارات الثوار في الموصل ...
باركت هيئة علماء المسلمين في العراق، التي تعد أعلى مرجعية لأهل السنة هناك، "الانتصارات الباهرة" التي حققها الثوار في مدينة الموصل، شمالي البلاد، مطالبةً بـ"الحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة نينوى وحفظ سلامة المواطنين فيها والرفق بهم".
وقالت الهيئة في بيان لها تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه: "كما هو متوقع تهاوت قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل؛ لتؤكد الأحداث أن الخائن خائف والظالم لا ينجو بفعلته مهما طال الزمن".
وأضافت: "لقد فرت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني أن هؤلاء ليسو رجال دولة وأنهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا... فروا وتركوا وراءهم الكثير من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بما في ذلك الطائرات والدبابات والمدافع؛ ليغنمها أهلها الجديرون بها، وتركوا أهالي المدينة خلفهم بلا راع وهم الذين تعهدوا بحمايتهم والذود عنهم".
وباركت الهيئة "للثوار بكل فصائلهم وعناوينهم هذه الانتصارات الباهرة التي تقر بها العيون وتطمئن لها القلوب"، مؤكدةً أن "المهمة لم تنته بعد، فالظالم يجب أن يلاحق في كل مكان وتطهر من أدرانه أرض العراق كل العراق، من دون استثناء لدين أو مذهب أو مكون".
وحثت "جميع الشباب القادرين على حمل السلاح الالتحاق بصفوف الثوار؛ لأداء واجبهم في تطهير الأرض من فلول الظالمين وإعادة الحق إلى نصابه".
باركت هيئة علماء المسلمين في العراق، التي تعد أعلى مرجعية لأهل السنة هناك، "الانتصارات الباهرة" التي حققها الثوار في مدينة الموصل، شمالي البلاد، مطالبةً بـ"الحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة نينوى وحفظ سلامة المواطنين فيها والرفق بهم".
وقالت الهيئة في بيان لها تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه: "كما هو متوقع تهاوت قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل؛ لتؤكد الأحداث أن الخائن خائف والظالم لا ينجو بفعلته مهما طال الزمن".
وأضافت: "لقد فرت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني أن هؤلاء ليسو رجال دولة وأنهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا... فروا وتركوا وراءهم الكثير من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بما في ذلك الطائرات والدبابات والمدافع؛ ليغنمها أهلها الجديرون بها، وتركوا أهالي المدينة خلفهم بلا راع وهم الذين تعهدوا بحمايتهم والذود عنهم".
وباركت الهيئة "للثوار بكل فصائلهم وعناوينهم هذه الانتصارات الباهرة التي تقر بها العيون وتطمئن لها القلوب"، مؤكدةً أن "المهمة لم تنته بعد، فالظالم يجب أن يلاحق في كل مكان وتطهر من أدرانه أرض العراق كل العراق، من دون استثناء لدين أو مذهب أو مكون".
وحثت "جميع الشباب القادرين على حمل السلاح الالتحاق بصفوف الثوار؛ لأداء واجبهم في تطهير الأرض من فلول الظالمين وإعادة الحق إلى نصابه".
10/06/2014 22:16
