فصلت حركة "تمرد" سبعة من أعضائها، من بينهم مؤسس الحركة محمود بدر. وأرجعت الحركة هذا القرار إلى إساءة الأشخاص المفصولين للحركة.
وقالت الحركة فى مؤتمر صحفى إن الأعضاء المفصولين أشاعوا لقاء "تمرد" بشخصيات مشبوهة كرجال حسين سالم وأحمد أبو هشيمه والحصول على أموال.
كما انتقدت إعلان المفصولين تأييدهم لأحد مرشحي الرئاسة واتخاذهم قرار بالترشح للانتخابات البرلمانية، بحسب المصريون.
وكانت الحركة قد ظهرت إبان عهد الرئيس محمد مرسي وحامت حولها شبهات حول علاقتها برجال أعمال قريبين من نظام مبارك, وبعض الأجهزة الأمنية.
ودبت الخلافات بين أعضاء الحركة خلال الانتخابات الرئاسية حيث أيد البعض عبدالفتاح السيسي والبعض أيد صباحي واتهم من مع السيسي بالفساد.