
أجرت مجموعة من علماء الآثار الفرنسيين والسعوديين دراسة أثرية جنوبي السعودية في عام 2014، وفي ظل التطورات الأخيرة بخصوص القدس يتضح أنه نذير مخطط خبيث،وفقاً لصحيفة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وتشير الصحيفة إلى أن التقرير يكشف عن أصول اليهود في المملكة، ويدعي أنه يثير جدلا حول الحقائق المعروفة عن تلك الفترة.
وتدعي الصحيفة وجود تأثير يهودي على الإسلام، ويستهدف الأبجدية المستخدمة في القرآن، وكل ما يؤمن به المسلمون من قيم.
ومما لا شك فيه أن هذه الدراسة الأثرية وضعت البعض في مأزق حرج جداً إلى درجة أنها أجريت في الخفاء.
وأضافت يأتي نشر هذا الخبر والتقرير في وقت يقيم خلاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان علاقات مع إسرائيل تتجاوز مرحلة الغزل، وإذا لم يكن نشرهما حملة دبلوماسية عامة ترمي إلى تقريب الرأي العام الإسرائيلي من المملكة العربية السعودية، فما هو؟
أليست نتائج هذا الهجوم المستتر بغطاء مزعوم مؤشرا واضحا على أن الدور بعد القدس سيأتي، على مكة والمدينة والكعبة وروضة النبي؟.
الدبلوماسية التركية، التي يواصل اتباعها الرئيس رجب طيب أردوغان بخصوص القدس، ودعوته إلى قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي بصفته الرئيس الدوري لها، هما في الوقت نفسه رد على الوقاحة التي تتجرأ على التهجم على القيم الإسلامية، وليس على القدس فحسب.
13/12/2017 20:36 1,019
