.jpg)
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)
صدق الله العظيم
أولاً أيها الأخوة، في هذه الآية آداب التعامل بين المؤمنين، بهذه الآداب تمتن العلاقات بين المؤمنين، وبخلاف هذه الآيات تتفكك عُرى المحبة والمودة بين المؤمنين، فالمؤمنون إذا اجتمعوا هم أقوياء، وإذا تفرقوا أصبحوا ضعفاء ، فالغيبة تفرق، النميمة تفرق، البهتان يفرق، الكذب يفرق، أي مخالفة في هذه الآيات من مضاعفتها تفتيت العلاقة بين المؤمنين، المشكلة أننا إن لم نطبق هذه الآيات، هناك خلاف داخل الأسرة، وداخل العائلة، وداخل البلد، خلافات داخلية تفتُ في عضد المسلمين، خلافات داخلية تمزقهم، تضعفهم، والخلافات من لوازم البعد عن الله عز وجل.
ويقول الله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (﴾.
حرصاً منا في جمعيه برطعه التعاونيه وبلديه برطعه واهل البلد الطيب باهله فاننا نستنكر ما قيل من بهتان وافتراء وسوء ظن وتشويه للعادات والتقاليد في البلد وتمزيق روح التعاون والمحبه بين اهلنا في القريه , ومن هنا فاننا نهيب باهلنا الاعزاء بعدم السماع والسماح لاي شخص بترويج الاشاعات والكلام المنقول بين الالسن , فكل كلمه انت المحاسب عنها امام الله عز وجل , فلنتق الله عز وجل بانفسنا واولادنا واهلنا ولنكن على بينه بان الله عز وجل على اطلاع على كل صغيره وكبيره نخفيها في انفسنا , فلنحسن الظن ببعضنا البعض ولنترك العباد لرب العباد .
18/09/2017 14:00 2,677
