برفقة عشرات المستوطنين، اقتحم المتطرف اليميني ايهودا غليك، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الاقصى من باب المغاربة ،تحت حماية مشددة من قبل الشرطة والقوات الخاصة.


واقتحمت عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" شولي معلم، ساحات الأقصى والتي حظيت بحماية ومرافقة خاصة من قبل قوات الاحتلال خلال التجوال في الساحات.

ولاحقت شرطة الاحتلال عددا من الشبان داخل المسجد، وأخرجت اثنين منهم خارج أبوابه، فيما واصلت التضييق على دخول المصلين للمسجد، واحتجزت البطاقات الشخصية عند أبوابه.

ووصل اليمني المتطرف غليك صباحا برفقة العشرات من المستوطنين واليمين المتطرف إلى ساحة البراق، تمهيدا لاقتحامات أعضاء الكنيست لساحات المسجد الأقصى بموجب الترتيبات التي حددتها وأعلنت عنها شرطة الاحتلال التي ستوفر الحماية لأعضاء الكنيست الذي سيرافقون قطعان المستوطنين في عملية الاقتحام التي ستتواصل حتى ساعات ما قبل الظهر.


ووفقا لشروط الاقتحام، فإنه سيتم السماح لأعضاء الكنيست اليهود باقتحام الأقصى من باب المغاربة خلال ساعات الصباح، بدء من الساعة 07:30 صباحًا حتى الـ11:00 ظهرا.

كما سيسمح للنواب العرب في الكنيست من الدخول عبر باب الأسباط، بعد نصف ساعة من آخر اقتحام لعضو كنيست يهودي.

في المقابل سوف يمنع موظفو الأوقاف من الدخول إلى مكاتبهم والتواجد في الحرم القدسي الشريف.

يأتي ذلك، بعد قرار سابق لنتنياهو الذي أعلن أنه ينوي السماح باستئناف اقتحامات الوزراء وأعضاء الكنيست للمسجد الأقصى بعد حظر دام لمدة عام ونصف العام، بعد أن رضخ لضغوطات اليمين، حيث كان من المفروض أن تتم الاقتحامات في نهاية تموز، إلا أن أحداث القدس والأقصى التي اندلعت عقب محاولة الاحتلال نصب بوابات إلكترونية وكاميرات عن أبواب المسجد حالت دون ذلك.