أعلنت دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس المحتلة ،اليوم الاربعاء، ان لا نواقص في أقسام المسجد الاقصى، بحسب التقرير  الذي نشرته لجان الكشف عن الاضرار عقب اقتحامات المسجد الاقصى  ، في الفترة ما بين 14 إلى 27 يوليو/تموز الماضي، وانه رغم العبث والتخريب بمحتويلات الاقصى، لم يتم مس الموجودات التاريخية.



وأوضحت "الأوقاف"، التي عمّمت هذه النتائج على وسائل الاعلام المختلفة، أن المسجد الأقصى "تعرض لحملة تفتيش وعبث بممتلكاته، يومي الجمعة والسبت وصباح الأحد 14 و15و16 يوليو/تموز في معظم جنباته ودوائره ومصلياته".


وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى، شكلت 4 لجان فنية للتحقيق بما جرى في المسجد خلال الشهر الماضي، قبيل إعادة فتحه تحت ضغط الفلسطينيين في مدينة القدس.


يُشار إلى أن قوات الاحتلال سيطرت على المسجد الاقصى، بعد إغلاقه وطرد كل العاملين منه، في الفترة ما بين 14 إلى 27 يوليو/تموز الماضي، إبان التوتر الذي ساد مدينة القدس، بسبب تركيب الاحتلال لبوابات فحص إلكترونية، وما نجم عن ذلك من غضب ورفض فلسطيني انتهى بتراجع الاحتلال وخنوعه لمطالب المواطنين بإزالة كل العوائق والاجراءات أمام بوابات ومداخل المسجد المبارك.