.jpg)
بعد أن أصدرت المحكمة العليا قرارها النهائي مساء أمس الثلاثاء، بتسريح جثامين شهداء مدينة ام الفحم، تترقب عائلاتهم تسلم جثامين ابنائها لتشييعهم ومواراتهم الثرى.
وتسود مدينة أم الفحم والمجتمع العربي حالة من الترقب والغضب، في أعقاب احتجاز جثامين الشهداء رغم مرور كل هذه الأيام، وما تمر به العائلات الثلاث من ظروف صعبة للغاية، بسبب حرمانها من تشييع جثامين أبنائها لغاية الآن.
وألزمت المحكمة في قرارها الشرطة تسليم جثامين الشهداء لذويهم في أم الفحم في غضون 30 ساعة، على أكثر تقدير، وعلى أن تبلغ العائلات قبل ساعتين، على أقل تقدير، من موعد تسريح الجثامين.
وتركت المحكمة العليا للشرطة صلاحية تحديد شروط الدفن، وفق ما تراه مناسبا.
26/07/2017 13:21 901
