شبان من طوبا الزنغرية يلاحقون مستوطنين ويضرمون النار بسيارتهم....
لاحظ أهالي بلدة طوبا الزنغرية الليلة الماضية سيارة يستقلها ثلاثة من الشبان اليهود المتدينين الذين كانوا يتجولون في شوارع القرية الأمر الذي أثار الشبهات لدى أهالي البلدة.
وأفيد أنّ أهال من البلدة حاولوا اللحاق بالسيارة الأمر الذي جعل المستوطنين يتركون سيارتهم في مرحلة ما والفرار ركضًا بأقدامهم باتجاه البساتين والأراضي الحرشية الماحذية للقرية، في حين قام المواطنون بإضرام النار بسيارتهم.
وقال شهود عيان أنّ تجوّل اليهود بهذه الصورة أثار حفيظتهم والشبهات لديهم تبعًا لما حصل في الأيام الأخيرة في بلدات مختلفة من الداخل الفلسطيني من عمليات دفع الثمن التي يقوم بها مستوطنين متطرفين، خاصّة وأنّ بلدة طوبا الزنغرية كانت قد شهدت حادث كبير بعد أن أقدم متطرفين يهود على حرق مسجد النور في القرية قبل ثلاثة أعوام الأمر الذي أعاد إلى أذهان المواطنين هناك تلك الحادثة.
ويقول مراسلنا أنّ مجموعات من سكان قرية طوبا الزنغرية قد قررت في الايام الأخيرة إنشاء لجنة حراسة لمنع محاولات اعتداءات المتطرفين على القرية في ظلّ تنامي الظاهرة واستفحالها في مختلف البلدات.
وخرجت مجموعة من الشبان خلال ساعات الليلة الماضية على اثر الحادثة للتظاهر في تظاهرة عند مدخل قرية طوبا الزنغرية، حيث أكّد الشاب محمد هيب احد المنظمين لمشروع الحراسة من شباب المساجد في تصريح له أنّ "الرجال الابطال شبابا ورجالا كبارا وصغارا قاموا بحراسة بيوت الله من خفافيش الليل من جماعة "دفع الثمن"".
وأضاف: " ومعروف لنا وللجميع اننا لدغنا مرة من هؤلاء المجرمين الجبناء الذين لا يظهرون الا في ساعات الليل المتأخر كالخافيش والمؤمن لا يمكن ان يُلدغ من جحر مرتين، ولهذا فإننا في المرصاد لكل من تسول له نفسه ان يقتحم حرمة قريتنا ومقداستنا لتدنيسها مرة اخرى".
وفي تعقيب للشرطة فإنّ الشبان اليهود الثلاثة البالغين 39,35,29 عاما سكان مستوطنة حتسور قد عثر عليهم قرب منطقة "كفار هنسي" المجاورة لطوبا. وقد ادعت الشرطة أنّ "اثنين من بينهما رافقا الثالث المتدين "الحردي" للعلاج عند طبيب اسنان بطوبا ومع الانتهاء من ذلك ضلوا طريقهم خروجًا من البلدة فما كان من صديقهم المتدين الا التوجه الى عابري سبيل متسائلا مسترشدا حول طريق الخروج من البلدة بحيث أقدم عدة شبان على التجمهر حولهم مع رشق الحجارة صوب مركبتهم فما كان من الثلاثة الا الشروع بالهرب ومن ثم مغادرة المركبة ومواصلته مشيًا على الاقدام إلى جانب إضرام النيران بمركبتهم من قبل مجموعة من المواطنين المحليين هناك"، وفقًا للشرطة.
لاحظ أهالي بلدة طوبا الزنغرية الليلة الماضية سيارة يستقلها ثلاثة من الشبان اليهود المتدينين الذين كانوا يتجولون في شوارع القرية الأمر الذي أثار الشبهات لدى أهالي البلدة.
وأفيد أنّ أهال من البلدة حاولوا اللحاق بالسيارة الأمر الذي جعل المستوطنين يتركون سيارتهم في مرحلة ما والفرار ركضًا بأقدامهم باتجاه البساتين والأراضي الحرشية الماحذية للقرية، في حين قام المواطنون بإضرام النار بسيارتهم.
وقال شهود عيان أنّ تجوّل اليهود بهذه الصورة أثار حفيظتهم والشبهات لديهم تبعًا لما حصل في الأيام الأخيرة في بلدات مختلفة من الداخل الفلسطيني من عمليات دفع الثمن التي يقوم بها مستوطنين متطرفين، خاصّة وأنّ بلدة طوبا الزنغرية كانت قد شهدت حادث كبير بعد أن أقدم متطرفين يهود على حرق مسجد النور في القرية قبل ثلاثة أعوام الأمر الذي أعاد إلى أذهان المواطنين هناك تلك الحادثة.
ويقول مراسلنا أنّ مجموعات من سكان قرية طوبا الزنغرية قد قررت في الايام الأخيرة إنشاء لجنة حراسة لمنع محاولات اعتداءات المتطرفين على القرية في ظلّ تنامي الظاهرة واستفحالها في مختلف البلدات.
وخرجت مجموعة من الشبان خلال ساعات الليلة الماضية على اثر الحادثة للتظاهر في تظاهرة عند مدخل قرية طوبا الزنغرية، حيث أكّد الشاب محمد هيب احد المنظمين لمشروع الحراسة من شباب المساجد في تصريح له أنّ "الرجال الابطال شبابا ورجالا كبارا وصغارا قاموا بحراسة بيوت الله من خفافيش الليل من جماعة "دفع الثمن"".
وأضاف: " ومعروف لنا وللجميع اننا لدغنا مرة من هؤلاء المجرمين الجبناء الذين لا يظهرون الا في ساعات الليل المتأخر كالخافيش والمؤمن لا يمكن ان يُلدغ من جحر مرتين، ولهذا فإننا في المرصاد لكل من تسول له نفسه ان يقتحم حرمة قريتنا ومقداستنا لتدنيسها مرة اخرى".
وفي تعقيب للشرطة فإنّ الشبان اليهود الثلاثة البالغين 39,35,29 عاما سكان مستوطنة حتسور قد عثر عليهم قرب منطقة "كفار هنسي" المجاورة لطوبا. وقد ادعت الشرطة أنّ "اثنين من بينهما رافقا الثالث المتدين "الحردي" للعلاج عند طبيب اسنان بطوبا ومع الانتهاء من ذلك ضلوا طريقهم خروجًا من البلدة فما كان من صديقهم المتدين الا التوجه الى عابري سبيل متسائلا مسترشدا حول طريق الخروج من البلدة بحيث أقدم عدة شبان على التجمهر حولهم مع رشق الحجارة صوب مركبتهم فما كان من الثلاثة الا الشروع بالهرب ومن ثم مغادرة المركبة ومواصلته مشيًا على الاقدام إلى جانب إضرام النيران بمركبتهم من قبل مجموعة من المواطنين المحليين هناك"، وفقًا للشرطة.
23/05/2014 11:41
