اسماعيل هنية : سنسلم الوزارات في غزة طواعية من اجل الوحدة
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية التي تديرها حركة "حماس" في قطاع غزة إسماعيل هنية، أن الحركة "تسلم الحكم في قطاع غزة طواعية من أجل الشعب الفلسطيني ووحدته ومن أجل أن يتفرغ من الانقسام إلى الملفات الوطنية الكبيرة كالقدس والأسرى والعودة".

وقال هنية في كلمة على هامش افتتاح مقر دائم لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، اليوم الثلاثاء، "نحاول أن نقدم نموذجاً حضارياً في التسلم والتسليم، ولا يمكن أن نقع في ذات الخطأ وأن نكرر ذات التجارب السيئة".

وأضاف "نحن حضاريون في المنهج والسلوك والفكر، ونقدم بناء وفكر وقواعد تبنى عليها آمال الشعب والدولة، وهذا الاستلام والتسليم السلس ليس فقط للصور، ولكن مضمون عظيم نقدمه كمشروع حضاري طواعية من أجل شعبنا ووحدته".

وأكد هنية أنه "لا يقبل أن يهان الشعب الفلسطيني في أي مكان في العالم، وأن القيادة المسئولة هي التي تحمي كرامة الشعب الكريم والذي يجب أن يظل كريماً".

وقال: إن "الشعب لا يتسول على أبواب الأغنياء، بل يدفع الدماء من أجل كرامته وكرامة الأمة، فأي إنسان يقدم لهذا الشعب لا يمن عليه بل هو واجب عليه أن يقدم للذين يدافعون عن كرامة الأمة".

ويترقب الفلسطينيون إعلان تشكيل حكومة توافق وطني تنهي سبعة أعوام من الانقسام الداخلي، وذلك بموجب اتفاق تنفيذ المصالحة الذي وقعته حركتا "فتح" و"حماس" في غزة في 23 نيسان (ابريل) الماضي.

إلى ذلك، اتهم الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم من أسماهم "أطرافًا تخريبية" لا تريد للمصالحة أن تستكمل، وذلك من خلال استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية والاستدعاءات لأنصار حركة "حماس" وفصائل المقاومة.

وقال البزم في تصريح صحافي، إن "ما يجري في الضفة الغربية من استدعاءات ومداهمات واعتقالات لأنصار حركة "حماس" وفصائل المقاومة بعد توقيع اتفاق المصالحة وبعد أن قدمت غزة كل ما هو مطلوب منها والتوصل لتشكيل حكومة الوفاق؛ يؤكد أن هناك أطرافاً تخريبية لا تريد للمصالحة أن تستكمل وهي مستفيدة من استمرار حالة الانقسام".

وطالب البزم "لجنة الحريات العامة" المنبثقة عن اتفاق المصالحة بالتحرك لوقف ما يجري في الضفة الغربية.