قالت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني خلال مؤتمرٍ صحفيّ عقدته في مكاتبها في مسجد ابن تيمية في أمّ الفحم, ظهر اليوم الثلاثاء, أنّها اكتشفت أجهزة تصنت في مكتب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.




وعقد المؤتمر في مكتب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الواقع في مجمع ابن تيمية بمدينة أم الفحم،. بمشاركة قيادات الحركة الإسلامية، وحضور إعلامي واسع محليًا وعالميًا.
وتولى المحامي زاهي نجيدات الناطق بلسان الحركة الاسلامية عرافة المؤتمر مرحبًا بالحضور.
وقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية, الذي افتتح المؤتمر تاليا بيان الحركة الاسلامية قال: "وجودنا في هذه الأرض وجود رباني سماوي ، أكرمنا الله تعالى بالانتماء لهذه الأرض، كلنا يذكر أننا نعيش في ذكرى النكبة، المؤسسة الاسرائيلية يبدو أنها مستمرة في محاولة الايذاء بأبناء شعبنا على كافة الأشكال والأنواع من أنواع الأذى، المؤسسة الاسرائيلية تظن أن وجودنا هنا وجود طارئ، متناسين أو متجاهلين أن وجودهم الطارئ هو وجودهم ، نحن عمرنا عمر التاريخ عمر الأقصى والتقاء الأرض بالسماء.
وتابع:" المؤسسة الاسرائيلية على اختلاف أساليب تعاملها معنا بين الأسلوب السياسي والمكر والدهاء السياسي والأمني الاستخباراتي ، نحن دعوناكم لنخبركم جميعا لكل الأمة لتعلموا كيف لهذه المؤسسة تتعامل مع هذا الانسان وهي التي تتشدق بأنها راعية حقوق الانسان وانها واحة الديمقراطية ".
وتلا على مسامع الحضور بيان الحركة الاسلامية حول زرع أجهزة تصنت في مكاتب الحركة الاسلامية من قبل موظف شركة "بيزك" الاسرائيلية للاتصالات، مؤكدا أن هذا ليس خاصا بالحركة وهو المعتمد والمعمول به في كافة المؤسسات". وأشار الى أنه بيان نوعي ولأول مرة يتم الحديث مع المعطيات الدامغة وكيف تنتهك حرمات البيوت والمؤسسات لتتعرف على ما يجري داخل المؤسسات والبيوت .
* اقرأ: بيان الحركة الاسلامية .
وقال : "الشاباك الاسرائيلي يدخل الى عقر بيوتنا ومؤسساتنا من أجل أن يزرع تنصت، للتأكيد على هذه البشاعة والحقيقة ، فقد كشفت الحركة الاسلامية عبر شرائح كيفية زرع هذا الجهاز داخل قاعة الاجتماعات في مكتب رئيس الحركة الاسلامية" .
وقد أبرز نائب الحركة الاسلامية على الحضور علبة جهاز التصنت، ومن ثم عرض شرائح تبيّن كيفية زرع علبة التنصت وعملها. واختتم قائلا:" الحركة الاسلامية لن يرهبها هذا الاسلوب المخابراتي ولا التضييق بأصنافه ونعلم ان هذا الكشف ممكن ان يخلق حالة التحدي ويمارس صنوف من التضييق علينا ولن يثنينا في أن نؤدي دورنا تجاه شعبنا ومقدساتنا، وسنستمر وارادة شعبنا ستنتصر".
الشيخ رائد صلاح
وقال الشيخ رائد صلاح: "أولا ما شاهدنا وما سمعناه واضح جدا أنه فيلم وهذا الفيلم وُلد محروقا وسيزول محروقا ان شاء الله ، وواضح أن بطل هذا الفيلم الشرير أحد العاملين في شركة الاتصالات "بيزك" الاسرائيلية العبرية اليهودية".
وأضاف: "لا شك ان هناك مكتب أجلس فيه وخطوط أرضية، وبدأت ظاهرة تتكرر في هذه الأيام، الهاتف يرنّ بمعنى أن هناك متصل، وعندما أرفع سماعة الهاتف لا أحد يجيب، أجزم أن من يقومون بهذا الاتصال هم على اتصال ولهم علاقة مباشرة بما تم الكشف عنه الآن وهو موضوع جهاز التصنت".
وأكمل قائلا :" لا نملك أسرار نخاف أن نكشفها ، فعملنا مكشوف فوق الأرض وتحتها ، لا يوجد لدينا أسرار نخاف أن يتم التنصت عليها ونقلها ، ولكن هذا التنصت في مكتب رئيس الحركة الاسلامية يعيد الى الذاكرة قضايا كثيرة حدثت ويبدو أنها لا تزال حيّة في ذاكرة المخابرات الاسرائيلي".
وذكّر الشيخ رائد بمحاولة وضع مخدرات في جيبه قبل سنوات ليتم القبض عليه فورا ويُشاع بعدها أني تاجر مخدرات ، وأشار الى أن من وكل بهذه المهمة اعترف في آخر لحظات عمره وتم توثيق ذلك.
وتابع :" جهاز التنصت وقصته تعيد الى الذاكرة أحداث الروحة وما وقع علي وعلى غيري، ولا زلت أذكر جملة لأحد الجنرالات عندما قال" انت أكبر فوضوي في هذه المنطقة " ، جهاز التنصت يعيد الذاكرة الى احداث هبة الاقصى ومحاولة الاغتيال واحداث أسطول الحرية، وأيضا جهاز التنصت يجعلنا مستذكرين الملاحقات التي تلبس لباس القضاء التي تلاحقني أنا وغيري وأكد قائلا أنه هذا يوم أسود للعدل والقضاء العادل في الكرة الأرضية ".
وأضاف: "نحن طوال الوقت كنا نتحدث عن ملاحقات سياسية تلاحق قياداتنا في الداخل الفلسطيني، وحذّر من أن المخابرات الاسرائيلية انتقلت لخطوة جديدة ، وهي الملاحقة الأمنية والتجسس علينا في عقر بيوتنا ومؤسساتنا، ثم ماذا، هناك ملاحقة الآن يجب أن نسلط الضوء عليها أسمّيها الملاحقة الغوغائية، ملاحقة الصعاليك، ملاحقة خفافيش الليل، والعصابات التي عرفت اسمها بـ "تدفيع الثمن" ، فهم اعتدوا على بيوتنا وسياراتنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية وباتوا يهددون بإهدار دمنا ".
وأكد في قوله للمؤسسة الاسرائيلية: "لن نخافكم ولن نخاف ملاحقاتكم ان كانت سياسية أو أمنية أو تجسسية أو غوغائية ولن نخاف سجونكم وكل أدوات ارهابكم بل نؤكد بشكل واضح أن كل هذه الملاحقات التي تقع علينا ستزيد لحمة الموقف في الداخل الفلسطيني بين كل المركبات الدينية والسياسية".
ومضى قائلا: "أرى من الواجب بلا أي ذرة خوف ، وبشكل موضوعي ، أن نحذر ان الطريق الغوغائي الذي ينفذه أوباش عصابات تدفيع الثمن والذين يصلون عددهم آلاف باعتراف الاعلاميين العبريين ، واجب أن نحذر أنهم يصنعون الأجواء حتى تكون أجواء مهيئة لتصفية شخصيات منا في الداخل الفلسطيني ويجب أن تكون لافتة توقظ الجميع وتنبه الجميع حتى نأخذ مسؤوليتنا المطلوبة ".




وعقد المؤتمر في مكتب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الواقع في مجمع ابن تيمية بمدينة أم الفحم،. بمشاركة قيادات الحركة الإسلامية، وحضور إعلامي واسع محليًا وعالميًا.
وتولى المحامي زاهي نجيدات الناطق بلسان الحركة الاسلامية عرافة المؤتمر مرحبًا بالحضور.
وقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية, الذي افتتح المؤتمر تاليا بيان الحركة الاسلامية قال: "وجودنا في هذه الأرض وجود رباني سماوي ، أكرمنا الله تعالى بالانتماء لهذه الأرض، كلنا يذكر أننا نعيش في ذكرى النكبة، المؤسسة الاسرائيلية يبدو أنها مستمرة في محاولة الايذاء بأبناء شعبنا على كافة الأشكال والأنواع من أنواع الأذى، المؤسسة الاسرائيلية تظن أن وجودنا هنا وجود طارئ، متناسين أو متجاهلين أن وجودهم الطارئ هو وجودهم ، نحن عمرنا عمر التاريخ عمر الأقصى والتقاء الأرض بالسماء.
وتابع:" المؤسسة الاسرائيلية على اختلاف أساليب تعاملها معنا بين الأسلوب السياسي والمكر والدهاء السياسي والأمني الاستخباراتي ، نحن دعوناكم لنخبركم جميعا لكل الأمة لتعلموا كيف لهذه المؤسسة تتعامل مع هذا الانسان وهي التي تتشدق بأنها راعية حقوق الانسان وانها واحة الديمقراطية ".
وتلا على مسامع الحضور بيان الحركة الاسلامية حول زرع أجهزة تصنت في مكاتب الحركة الاسلامية من قبل موظف شركة "بيزك" الاسرائيلية للاتصالات، مؤكدا أن هذا ليس خاصا بالحركة وهو المعتمد والمعمول به في كافة المؤسسات". وأشار الى أنه بيان نوعي ولأول مرة يتم الحديث مع المعطيات الدامغة وكيف تنتهك حرمات البيوت والمؤسسات لتتعرف على ما يجري داخل المؤسسات والبيوت .
* اقرأ: بيان الحركة الاسلامية .
وقال : "الشاباك الاسرائيلي يدخل الى عقر بيوتنا ومؤسساتنا من أجل أن يزرع تنصت، للتأكيد على هذه البشاعة والحقيقة ، فقد كشفت الحركة الاسلامية عبر شرائح كيفية زرع هذا الجهاز داخل قاعة الاجتماعات في مكتب رئيس الحركة الاسلامية" .
وقد أبرز نائب الحركة الاسلامية على الحضور علبة جهاز التصنت، ومن ثم عرض شرائح تبيّن كيفية زرع علبة التنصت وعملها. واختتم قائلا:" الحركة الاسلامية لن يرهبها هذا الاسلوب المخابراتي ولا التضييق بأصنافه ونعلم ان هذا الكشف ممكن ان يخلق حالة التحدي ويمارس صنوف من التضييق علينا ولن يثنينا في أن نؤدي دورنا تجاه شعبنا ومقدساتنا، وسنستمر وارادة شعبنا ستنتصر".
الشيخ رائد صلاح
وقال الشيخ رائد صلاح: "أولا ما شاهدنا وما سمعناه واضح جدا أنه فيلم وهذا الفيلم وُلد محروقا وسيزول محروقا ان شاء الله ، وواضح أن بطل هذا الفيلم الشرير أحد العاملين في شركة الاتصالات "بيزك" الاسرائيلية العبرية اليهودية".
وأضاف: "لا شك ان هناك مكتب أجلس فيه وخطوط أرضية، وبدأت ظاهرة تتكرر في هذه الأيام، الهاتف يرنّ بمعنى أن هناك متصل، وعندما أرفع سماعة الهاتف لا أحد يجيب، أجزم أن من يقومون بهذا الاتصال هم على اتصال ولهم علاقة مباشرة بما تم الكشف عنه الآن وهو موضوع جهاز التصنت".
وأكمل قائلا :" لا نملك أسرار نخاف أن نكشفها ، فعملنا مكشوف فوق الأرض وتحتها ، لا يوجد لدينا أسرار نخاف أن يتم التنصت عليها ونقلها ، ولكن هذا التنصت في مكتب رئيس الحركة الاسلامية يعيد الى الذاكرة قضايا كثيرة حدثت ويبدو أنها لا تزال حيّة في ذاكرة المخابرات الاسرائيلي".
وذكّر الشيخ رائد بمحاولة وضع مخدرات في جيبه قبل سنوات ليتم القبض عليه فورا ويُشاع بعدها أني تاجر مخدرات ، وأشار الى أن من وكل بهذه المهمة اعترف في آخر لحظات عمره وتم توثيق ذلك.
وتابع :" جهاز التنصت وقصته تعيد الى الذاكرة أحداث الروحة وما وقع علي وعلى غيري، ولا زلت أذكر جملة لأحد الجنرالات عندما قال" انت أكبر فوضوي في هذه المنطقة " ، جهاز التنصت يعيد الذاكرة الى احداث هبة الاقصى ومحاولة الاغتيال واحداث أسطول الحرية، وأيضا جهاز التنصت يجعلنا مستذكرين الملاحقات التي تلبس لباس القضاء التي تلاحقني أنا وغيري وأكد قائلا أنه هذا يوم أسود للعدل والقضاء العادل في الكرة الأرضية ".
وأضاف: "نحن طوال الوقت كنا نتحدث عن ملاحقات سياسية تلاحق قياداتنا في الداخل الفلسطيني، وحذّر من أن المخابرات الاسرائيلية انتقلت لخطوة جديدة ، وهي الملاحقة الأمنية والتجسس علينا في عقر بيوتنا ومؤسساتنا، ثم ماذا، هناك ملاحقة الآن يجب أن نسلط الضوء عليها أسمّيها الملاحقة الغوغائية، ملاحقة الصعاليك، ملاحقة خفافيش الليل، والعصابات التي عرفت اسمها بـ "تدفيع الثمن" ، فهم اعتدوا على بيوتنا وسياراتنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية وباتوا يهددون بإهدار دمنا ".
وأكد في قوله للمؤسسة الاسرائيلية: "لن نخافكم ولن نخاف ملاحقاتكم ان كانت سياسية أو أمنية أو تجسسية أو غوغائية ولن نخاف سجونكم وكل أدوات ارهابكم بل نؤكد بشكل واضح أن كل هذه الملاحقات التي تقع علينا ستزيد لحمة الموقف في الداخل الفلسطيني بين كل المركبات الدينية والسياسية".
ومضى قائلا: "أرى من الواجب بلا أي ذرة خوف ، وبشكل موضوعي ، أن نحذر ان الطريق الغوغائي الذي ينفذه أوباش عصابات تدفيع الثمن والذين يصلون عددهم آلاف باعتراف الاعلاميين العبريين ، واجب أن نحذر أنهم يصنعون الأجواء حتى تكون أجواء مهيئة لتصفية شخصيات منا في الداخل الفلسطيني ويجب أن تكون لافتة توقظ الجميع وتنبه الجميع حتى نأخذ مسؤوليتنا المطلوبة ".
20/05/2014 18:09
