
بعد ان أصدرت حركة حماس وثيقتها السياسية الجديدة، تباينت ردود الفعل الاوروبية والامريكية تجاهها.
وأوضح مصدر في الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن موقف بلاده من حركة حماس "لم يتغير"، مشيرا إلى أنها ما تزال "مدرجة في التصنيف الخاص للإرهاب الدولي".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1997، تصنف وزارة الخارجية الأمريكية المنظمة الفلسطينية ذات التوجه الإسلامي ضمن المنظمات "الإرهابية الأجنبية"، التي تضم جهات تعتقد واشنطن أنها "تشكل خطرا على مواطنيها وأمنها الوطني واقتصادها وسياستها الخارجية".
من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن قيام حماس بإصدار وثيقة المبادئ والسياسات العامة لن يغير من الموقف تجاهها.
ولكن متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي لم يُخْف، في تصريح لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء الثلاثاء حول هذا الموضوع، شعور الاتحاد بالارتياح لصدور مثل هذه الوثيقة، فـ"هي توفر فرصة متجددة ومرحب بها للفصائل الفلسطينية من أجل المشاركة في عملية مصالحة شاملة"، حسب كلامه. وحث المتحدث كافة الأطراف الفلسطينية على انتهاز هذه الفرصة.
وأشار المتحدث إلى أن المصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية توفر أرضية مناسبة لبناء مؤسسات قوية وشاملة وديمقراطية، حيث "تعدّ المصالحة عاملا حاسما في بناء الدولة الفلسطينية"، وفق تعبيره.
وحسب مراقبين، فإن "حماس" تهدف من وراء الوثيقة إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي وإبعاد سمة "الإرهاب" عنها.
03/05/2017 13:25 947
