اقتحمت مجموعة من المستوطنين ومن بينهم الرئيس السابق للكنيست الاسرائيلي صباح اليوم الاثنين باحات المسجد الاقصى.

وفي اعقاب هذا الاقتحام،شهدت  ساحات الحرم القدسي حالة استنفار من قبل قوات الاحتلال الخاصة، فيما سادت اجواء التوتر والغضب الرافض لهذا الاقتحام، وقامت قوات الاحتلال بمنع مئات المصلين الذي تصدوا للاقتحام، الاقتراب من فيجلين والمجموعة التي رافقته من المستوطنين. 


وبحسب المعلومات، أن 20 مستوطنا و53 طالبا يهوديا اقتحموا أيضًا المسجد على مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، فيما واصلت شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب إجراءاتها وقيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية قبيل دخولهم للمسجد. 

يأتي اقتحام رئيس الكنيست السابق للأقصى، بعد أن قررت لجنة 'الآداب' البرلمانية في الكنيست، قبل عدة أسابيع لأعضاء الكنيست اليهود والوزراء باقتحام المسجد الأقصى.