أصدر السيد يوسف كبها "ابو رامي " بياناً توضيحياً لما تم تحقيقه من انجازات في موضوع المواطنة، لسكان برطعة الشرقية من حملة الهوية الاسرائيلية، معلقأ على البيان الذي صدر يوم امس الثلاثاء، من المجلس الحلي "بسمة".


وفيما يلي نص البيان :

"مجلس بسمة يسرق انجازنا بشأن التأمين الصحي لأهلنا من برطعة الشرقية حاملي الهويات الإسرائيلية

الاهل الأعزاء..

من أشد أنواع الظلم المجتمعي أن تُقدِم جهة معينة على تبني إنجاز حققته جهة اخرى، وتصر في وضح النهار على اختلاسه ونسبه إليها وتسجيله في سجلاتها زورًا وبهتانًا مستهترة بوعي ومعرفة وإدراك الجمهور للحقيقة الدامغة كالشمس الساطعة في يومٍ صيفٍ صافي والسماء خالية من حتى من الغيوم أو الغبار في قيظ شهر آب.

لقد أثار استغرابي واستغراب الكثيرين من بلدنا برطعة بجزئيها ما نشره مجلس بسمة المحلي على لسان الرئيس السيد رائد كبها، يوم أمس، حول قضية إعادة الحقوق بالتأمين الصحّي من مؤسسة التأمين الوطني لإخواننا من برطعة الشرقية حاملي الهوية الإسرائيلية، وكأن مجلس بسمة هو الذي وقف وراء هذه القضية ونجح في حلها.

الاخوة والاهل الأعزاء..
هذا التصرف المستهجن دفعني للرد هنا دفاعًا عن حقٍ وانجازٍ يسعون لسلبه وتبنيه بدون اي استحقاق يذكر، وكلكم تعرفون أنني ومن منطلق واجبي الإنساني وانتمائي لبلدي واخوتي وأهلي في برطعة بجزئيها، عملت وبدون كلل وتواصلت مع الجهات المختصة رافعًا صرخة وألم مئات العائلات التي عانت على مدار السنوات الماضية من ملاحقات وتضييقات وحرمانها من حقها الإنساني من تلقي أدنى الخدمات وخاصة التأمين الصحّي الضروري جدًا لها..

لن اسرد عليكم ماذا فعلنا نحن مجموعة من الاخوة الذين آلمهم ألم هذه العائلات، ولم نتردد بالسفر إلى القدس وتل أبيب والخضيرة عشرات المرات لنطرق أبواب المسؤولين في الكنيست والمكاتب الحكومية المختلفة ومؤسسة التأمين الوطني، وعقدنا عشرات الجلسات مع الذين لهم صلة بالأمر ونجحنا باستضافة مدير مؤسسة التأمين الوطني البروفيسور شلومو مار يوسيف الذي زار برطعه وشاهد بأم عينيه معاناة هذه العائلات، وكنت قد توجهت بشكل شخصي بدعوة رئيس مجلس بسمة الذي أكن له كل الاحترام، للمشاركة في هذا إللقاء إلا أنه رفض بشكل قاطع هذه الدعوة وقاطع الزيارة كليًّا، وهذا حقه.

وبعد هذه الجلسة وبمساعدة الكثير من أعضاء الكنيست وخاصة اكرم حسون ومسعود غنايم وأيمن عوده واحمد الطيبب وايتسيك شمولي، بدأت بوادر الفرج بالظهور حيث عملت على تجميع اسماء المواطنين الذين يعانون من هذه المعضلة والتوجه بها على دفعات لمكتب التأمين الوطني في الخضيرة والقدس أيضًا كلما لزم الامر، وبفضل الله والنوايا الطيبة، تحقق النجاح المرجو وتمت حتى الآن إعادة الحق بالتأمين الصحي للكثير من العائلات، وسجلات صناديق المرضى تشهد على ذلك.

لا أريد استعراض ما فعلناه حتى الآن بهذا الصدد وبحوزتي كل المستندات والأوراق والمراسلات التي تثبت وتشهد على صحة ما اقول وبالمقابل تفند رواية وادعاء مجلس بسمة المحلي بتبني هذا الإنجاز الإنساني ونسبه إليه.

اخواني في برطعه انا لم أقم بهذا العمل لمصلحة شخصية وإنما من منطلق واجبي لكم فمن لم يكن فيه الخير لبلده لن يكون الخير فيه لنفسه..
يؤسفني أن اضطر للرد في مثل هذه الظروف وكنت أتمنى أن يضع المجلس المحلي يده بيدنا من أجل مصلحة بلدنا والعمل لإنهاء معاناة أهلنا الذين ارهقهم هذا الموضوع.

ومع كل هذا فلا يأس مع الحياة ولن تثنيني انا واخوتي المؤازرين لي عن مواصلة بذل الجهود لإنهاء هذا الملف على أحسن وجه، ولن يهدأ لي بال حتى يحظى آخر طفل من أهلنا بحقه الإنساني بالتأمين الصحي شاء من شاء وأبى من ابى ..
ويا جبل ما يهزك ريح، وكما كان يقول القائد الرمز ابو عمار الي مش عاجبه يشرب من بحر غزة..
ابنكم
يوسف الحاج سعيد كبها "