اغلقت قوات الاحتلال الاسرائلي صباح اليوم الاربعاء، جميع الطرق المؤدية الى مستوطنة " عمونا " شرقي مدينة رام الله وذلك تمهيداً لاخلائها.

كما أغلق العشرات من المستوطنين المدخل المؤدي الى المستوطنة، واشعلوا الاطارات، استعداداً للتصدي لقوات الجيش التي ستخلي المستوطنة.


وتجمهر مستوطنو 'عمونا' على الطريق الرئيسي، فيما انتشرت قوات الأمن والجيش بالمناطق المتاخمة للمستوطنة التي تم محاصرتها وأغلقت الطرقات الرئيسية المؤدية إليها ومنع من المستوطنين والمتضامين مع 'عمونا' للتوافد إلى المكان.

وبدأت الشرطة بتطويق التلال والطرقات المؤدية للبؤرة الاستيطانية ومنع الوصول للمكان والانضمام إلى الاحتجاجات والمواجهات التي قد تندلع مع بدء قوات الشرطة بإخلاء عائلات المستوطنين.

وأقامت الشرطة وقوات حرس الحدود حواجز على الطرق المحيطة بالبؤرة الاستيطانية قبل المهلة النهائية التي حددتها المحكمة العليا وتنتهي في الثامن من شباط/فبراير لإخلاء أربعين عائلة تقيم في المستوطنة التي أقيمت على أراضي بملكية خاصة لأهالي بلدة سلواد.

ونشر الجيش مساء أمس الثلاثاء، 8 وحدات عسكرية تضم ثلاثة آلاف جندي الذين انتشروا بمحيط البؤرة الاستيطانية، وتأهبوا منذ ساعات فجر الأربعاء، تحسبا لأي احتجاجات ومواجهات قد تندلع مع المستوطنين خلال بدء عملية الإخلاء من قبل قوات الشرطة وحرس الحدود.
وأمهل الجيش عائلات المستوطنين 48 ساعة لإخلاء المستوطنة ومغادرتها، إلا أن عددا من المستوطنين و'شبان التلال' كتبوا شعارات على منازل المستوطنة تقول 'هذه الأرض لنا'.