تحدّث والد الفقيدة المربّي الفاضل عبد الحفيظ عقل سائلاً الله الهامه الصبر والسلوان على ما آتاه: " تميّزت هناء بكل ما قدّمته منذ صغرها. درست اللقب الاول وانهت مؤخراً اللقب الثاني, واتسّمت بطموحاتها الفذّة ومخططاتها الدقيقة لمستقبلها. لقد احببناها حقاً وكل من عرفها".
هناء, عملت كعاملة اجتماعية في مؤسسات وأطر عدة في منطقة المثلث, كما وقدّمت محاضرات توعوية في مجال الطفولة المبكرة لحاضنات ومربيات في نفس المجال في كلية في منطقة الجليل. وقد تحدّثت احدى الحاضنات التي شاركت بمحاضرة قدّمتها الفقيدة تحديداً حول موضوع "الحذر على الطرق": "اشعر اننا نعيش في حلم, لا اصدّق ما حدث, كيف لنا ان نكمل مسيرنا بدون تواجدها بيننا, بدون روحها الطيبة ترفرف في ارجاء الغرفة. لقد حدّثتنا عن اهمية الحذر على الطرق والآليات والسبل التي علينا اطلاع الطفل عليها كي لا يقع ضحية للطرق التي باتت هاجساً مقلقاً يلاحقنا, وكانها قد احسّت انها ستكون هي نفسها ضحية لها".
وقد وصلت جماهير كثيرة الى بيت الفقيدة لتقديم العزاء والمواساة على فراق شمعة ما زالت تنير سماء بيتها, من بينهم سيدة اعتادت تلقّي الخدمات الاجتماعية من قبل الفقيدة, مؤكدّة مهنيتها واحترافها كعاملة اجتماعية, انسانيتها ورقّتها في التعامل. واضافت: "هناء رحمها الله, احبّها كل من عرفها, تميّزت بعملها الدؤوب والمخلص في سبيل مساعدة الناس وتأمين احتياجاتهم مهما تتطلب الامر. لقد كانت فعلاً نعم انسانة وخير عاملة اجتماعية".
نسأل الله العليّ العظيم أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته وأن يلهم اهلها الصبر والسلوان.
هناء, عملت كعاملة اجتماعية في مؤسسات وأطر عدة في منطقة المثلث, كما وقدّمت محاضرات توعوية في مجال الطفولة المبكرة لحاضنات ومربيات في نفس المجال في كلية في منطقة الجليل. وقد تحدّثت احدى الحاضنات التي شاركت بمحاضرة قدّمتها الفقيدة تحديداً حول موضوع "الحذر على الطرق": "اشعر اننا نعيش في حلم, لا اصدّق ما حدث, كيف لنا ان نكمل مسيرنا بدون تواجدها بيننا, بدون روحها الطيبة ترفرف في ارجاء الغرفة. لقد حدّثتنا عن اهمية الحذر على الطرق والآليات والسبل التي علينا اطلاع الطفل عليها كي لا يقع ضحية للطرق التي باتت هاجساً مقلقاً يلاحقنا, وكانها قد احسّت انها ستكون هي نفسها ضحية لها".
وقد وصلت جماهير كثيرة الى بيت الفقيدة لتقديم العزاء والمواساة على فراق شمعة ما زالت تنير سماء بيتها, من بينهم سيدة اعتادت تلقّي الخدمات الاجتماعية من قبل الفقيدة, مؤكدّة مهنيتها واحترافها كعاملة اجتماعية, انسانيتها ورقّتها في التعامل. واضافت: "هناء رحمها الله, احبّها كل من عرفها, تميّزت بعملها الدؤوب والمخلص في سبيل مساعدة الناس وتأمين احتياجاتهم مهما تتطلب الامر. لقد كانت فعلاً نعم انسانة وخير عاملة اجتماعية".
نسأل الله العليّ العظيم أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته وأن يلهم اهلها الصبر والسلوان.
13/05/2014 16:23
