توفي الطفل أيهم جمال قزمار ( 7 سنوات ) من بلدة عزبة سليمان شمال مدينة قلقيلية بالضفة الغربية ، نتيجة تعرضه للضرب من قبل زوجة أبيه.

وقد توفي الطفل نتيجة ضربة باداة "مدق لحمة" من قبل زوجة ابيه علما انها كانت تعذبه وتربطة بجنازير وتمنع عنه الطعام والشراب طيلة فترة تواجده بمنزل ابيه قبل ان تقتله.

وبحسب شهود عيان من عزبة سلمان، إن الشرطة الفلسطينية، وجدت في بيت الطفل، غرفة تعذيب مليئة بالأدوات الحادة والمؤذية.

وفي ذات السياق، قال محافظ قلقيلية رافع رواجبة، إن التحقيق ما زال جارٍ، وأوضح أن المعلومات المتناقلة حول وجود غرفة تعذيب ليست مؤكدة بعد، لكن الشرطة وجدت في مكان الحادث عصاة ملطخة بالدماء، كما وجدت مخدرات في غرفة الأب.

وأضاف رواجبة بأن جثة الطفل أحيلت للتشريح لتحديد سبب الوفاة، علمًا بأن المعلومات الأولية تشير إلى وجود شبهة جنائية، موضحًا بأن معلومات الطبيب العام تقول إن الطفل وصل المستشفى بعد وفاته بأكثر من نصف ساعة، لكن الشرطة بانتظار نتائج التشريح.

واوضح المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، بأنه تم القبض على زوجة والد الطفل و التي اعترفت اثناء التحقيق بانها قامت بضربه ودفعه مما ادى الى وفاته، وانها حاولت تضليل العدالة واظهار بانه سقط من علو، كما نفى ايجاد الشرطة غرفة تعذيب بمنزل قزمار.


كما اشارت التحقيقات الي قيام والده ايضا قبل يوم من الحادث بضربه والاعتداء عليه وقد تم توقيفهما لحين استكمال الاجراءات واحالتهما لجهات الاختصاص.
ويشار إلى أن الطفل المتوفى كان يتعرض للتعذيب برفقة اخيه الاكبر (9 أعوام).