
وصل الى موقع البلد من الدكتور الأديب غازي ابوكشك سفير منظمة السلام العالمية مقال في تحليل عن الفنانة التشكيلية نجوى كبها تقديرآ لها على أعمالها الفنيه وتكريمها دولياً كفنانه تمثل فلسطين في اكثر من دوله أوروبية وعربية .
"لوحات الفنانه نجوى لوحات عفوية الفرشاه حينما تعانق الألوان تتحدث بما تكتنزه النفس ..وتتحدى كثير من الأقلام ..وتختصر كثير من القصص .وتترجم كثير من اللغات ..لذلك أشعر أني حينما أرسم أعبر الحدود بدون جواز سفر. "
نجوى كبها فنانة تشكيلية من الداخل الفلسطيني مختلفة صُنعت ريشتها من أفخر أنواع الدهشة ، واستمدت ألوانها من قوس قزح ، جمعت بين الفن التشكيلي كموهبة ومهنة ، فخرجت أعمالها للنور تتلألأ ، وصنعت جيلاً يؤمن أن الفن رسالة سامية ، ولسان حال الأمم عبر التاريخ .
تقول الفنانة نجوى : " الفنان بطبيعته إنسان مرهف الإحساس يشعر بالواقع بنظرته و يجسده بالكيفيه التي يراها، ويختلف تجسيد هذا الواقع من فنان لآخر فمنهم من يستعمل الرموز البسيطه ومنهم من يهتم بادق التفاصيل، والناتج عادةً ما يحمل من نكهة الفنان الخاصة".
" الفن يملكني أكثر فريشتي لاتحتاج أن أبحث عن قافية أو سجع ، فعند الإمساك بها تنساب بكل سهولة لتعبر عما في داخلي ، من فرح أو حزن ، المرأة
الفلسطينية المبدعة اكدت على أثبات وجودها في إرساء وبناء دعائم الحركة الثقافية والفنية، ولكونها هي الجناح الأخر للموارد البشرية التي تساهم دائما
في بناء المجتمعات المتوازنة بمساهمات فعالة ، كذلك سيتجلى دورها وحضورها أكثر أذا واكبت حركة التطور وساهمت في الفعاليات الاجتماعية والثقافية،
واليوم لنا وقفة مع أحدى المبدعات الفلسطينيات اللاتي ساهمن في بناء شخصية تشكيلية ذات أسلوب تشكيلي ناضج بما يحمله من أحاسيس ومشاعر صادقة تفيض حبا ووفاء لحيفا والقدس والناصرة وعكا . "
نجوى كبها فنانة تشكيلية الصورة والصوت استطاعت بثقافتها الفنية واختيارها لعناصر لوحاتها وتركيزها على تراثها أن ترسم طريقها ومسارها الفني. . فالثقافة والعلم والخبرة والمشاركات المستمرة للفنان تسهم في أيجاد الطريق المفقود، وتسهم في حل الكثير من المشكلات الفنية لدى الفنان، وكذلك الحال تساهم أيضا بتوجيه وصناعة متلقي مثقف يمتلك وعياً جمالياً عالياً.
ساهمت بالعديد من المعارض التي أقيمت في فلسطين والخارج ولها حضور مؤثر في وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب .
وتضيف الفنانة نجوى : "تقدير الذات والايمان بها….هي الطاقه الداخليه التي يؤدي إنفجارها الى الابداع …..والى النجاح…!!!
عندما يعود الشخص بقوة رجعيه..(لحينً من الزمن )ويتغلغل داخل نفسه ليبحث عن ماهيته ..من هو !؟؟ وماذايريد؟وماذ سيكون؟وكيف ينجح ليكون ..؟ وماذا يملك من قوى …!!!
وعندما يتخلى عن مايؤثر عليه من قوى سلبية خارجية من مجتمع أو بيئة أو ثقافات .. بامكانه أن يفجر تلك الطاقه ….ذلك الوقود الذي يدفعه للصعود..!! أنا مؤمنه بما أرسم ومؤمنه اني سانجح ولذلك حتماً سانجح باذن الله . "
وتنهي الفنانة نجوى : " أحاول أن أكون تحت أي ضوء يسلط على لوحاتي ليراها الجميع من خلال المعارض والفيس والتويتر.وفي وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية ".

























03/01/2017 19:16 2,365
