نظم العشرات من النشطاء بمشاركة قيادات وكوادر الاحزاب الوطنية اليوم الاثنين،وقفة احتجاجية أمام محكمة الصلح في "ريشون لتسيون" للتضامن مع النائب عن التجمع الوطني الدكتور باسل غطاس ،حيث تنظر المحكمة بتمديد اعتقاله لمرة ثانية،بسبب تهم موجهة اليه تتعلق بإدخال هواتف نقالة للاسرى.

وشارك في الوقفة والمحكمة كل من رئيس كتلة القائمة المشتركة البرلمانية النائب مسعود غنايم، النائب د. جمال زحالقة والنائبة حنين زعبي، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي د. إمطانس شحادة، ورئيس حزب الوفاء والإصلاح الشيخ حسام أبو ليل، ونائب رئيس الحركة الإسلامية د. منصور عباس. 

ورفع المتظاهرون اللافتات المنددة باعتقال النائب غطاس، باعتباره يندرج في إطار الملاحقة السياسية للعرب الفلسطينيين في البلاد، وأخرى تدعو إلى إطلاق سراحه فورا والكف عن السياسات العنصرية التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية تجاه القيادات والناشطين، ووقف المحاولات الإسرائيلية لتجريم العمل السياسي للعرب وأحزابهم وحركاتهم السياسية.