قضت محكمة الاحتلال ظهر اليوم الاثنين حكما بالسجن 12 عاما على الطفل احمد مناصرة "14 عاما" بتهمة محاولة "تنفيذ عملية طعن" في مستوطنة "بسغات زئيف" قرب بلدة بيت حنينا في القدس.

كما وحكمت على الاسيرة المقدسية "الأم لطفل" اسراء جعابيص بالسجن 11 عاما بتهمة محاولة "تنفيذ عملية" على حاجز الزعيم شمال القدس.



ولم تسفر العمليات المسندة لأحمد وإسراء في التهم عن اصابة اي مستوطن او جندي اسرائيلي.

وكان مناصرة بعمر 13 عاما عندما اعتقله الاحتلال بعد تنكيل المستوطنين به وهو ممدد على الارض جراء اصابته برصاص جنود الاحتلال في المستوطنة المذكورة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن هو وابن عمه الذي استشهد حينها. فيما لم يعلن عن اي اصابة بين المستوطنين.

وكانت اسراء في طريقها لدخول حاجز الزعيم في مطلع اكتوبر عام 2015، عندما اشتعلت النيران بمركبتها ما ادى الى اصابتها بجروح خطيرة، في حين اتهمها الاحتلال بأنها كانت تنوي تنفيذ عملية على الحاجز.

وقال شهود العيان وقت الحادثة ان ما حدث مع اسراء هو خلل في مركبتها وليس محاولة تفجير كما ادعى الاحتلال.