توفي صباح اليوم الجمعة بلال محمد كامل هرشة ( 47 عاماً ) من بلدة قفين شمالي مدينة طولكرم بالضفة الغربية ,متأثراً بإصابته اثر الاعتداء عليه من قبل مجموعة من الاشخاص على حاجز برطعة العسكري غربي مدينة جنين.



وأكدت مصادر طبية , أن المواطن بلال محمد هرشة قتل بعد ساعات من وصوله إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، حيث توقف قلبه عدة مرات ودخل في غيبوبة لم تمهله طويلا قبل أن يفارق الحياة، فجر اليوم الجمعة.

وأشارت ذات المصادر إلى أن القتيل هرشة تعرض لضربات قوية على منطقة الرأس والصدر، حيث فقد الكثير من الدماء وتسبب له بجروح خطيرة، لم يستطع الأطباء على إثرها إنقاذ حياته.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن المواطن القتيل بلال هرشة نقل إلى المستشفى الحكومي بطولكرم، مساء أمس الخميس، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح بالعصي خلال تواجده في مكان عمله عند حاجز برطعة، حيث استمر القتلة بضربه بالقرب من الحاجز وصولا إلى بلدة قفين.

وذكرت ذات المصادر ان قوات كبيرة مشتركة من الأجهزة الأمنية دخلت، ليلة أمس الخميس، إلى بلدة قفين لضبط الأمن هناك وما زالت متواجد حتى اللحظة، خوفا من وقوع ردات فعل بين عائلة القتيل والقتلة، كما دفعت بتعزيزات إلى محيط مستشفى طولكرم الحكومي لحفظ الأمن.

ونوهت المصادر الأمنية إلى أن الشرطة فتحت تحقيقا بحادثة القتل وفقا للأصول المتبعة، فيما تم إلقاء القبض على 6 من المتهمين بقتل المواطن بلال هرشة، وما زال البحث جاريا عن 4 متهمين آخرين، حيث تم إخلاء منازل ذوي المتهمين بقتل المواطن هرشة، لمنع حدوث أي اشتباك بين العائلتين لحين تدخل الحل العشائري.

وعلم من مصادر محلية أن المتهمين بقتل المواطن بلال هرشة نصبوا له كمينا عند حاجز برطعة العسكري خلال عودته من مكان عمله، وتم تقييده وربط أطرافه والاعتداء عليه بالضرب المبرح وبالعصي من قبل 10 أشخاص، ومن ثم وضعوه بمركبة وواصلوا الاعتداء عليه قبل نقله إلى بلدته قفين.

ونوهت ذات المصادر إلى أن خلافا شخصيا وقع قبل أيام بين القتيل وعدد من المتهمين بقتله، حيث تقدم القتيل هرشة بالشكوى للأمن عن تلقيه تهديدات من المتمهين بقتله إلا أن الأمور تطورت، مساء أمس الخميس، إلى حادثة قتل، ويخيم الحزن على بلدة قفين بعد حادثة مقتل المواطن بلال هرشة،