من المقرر أن تنطلق اليوم الجمعة, مسيرة عنوانها " لا للعنف ضد النساء", دعت اليها ناشطات من مدينة يافا, في أعقاب جرائم القتل بحق نساء من المدينة مؤخراً.



ومن المخطط أن تنطلق المسيرة الساعة الثانية ظهراً من شارع "يفت" الى حديقة " الغزازوة".

يذكر أن جرائم العنف ضد النساء العربيات، تصاعدت في الآونة الأخيرة وبلغت في عشرات الحالات حد القتل، مع الإشارة إلى أنه تخيم أجواء من الحزن والغضب الشديدين على يافا بعد فقدانها اثنتين من بناتها وهما هدى كحيل وهويدة شوّا في غضون أقل من أسبوع.

وبمقتل هدى كحيل، يصبح عدد النساء اللواتي قتلن خلال 20 شهرًا 25 امرأة، أي بمعدل أكثر من جريمة قتل امرأة كل شهر، وهو معطى مقلق جدًا يدل على مدى العنف المستشري في المجتمع وازدياد هذه الظواهر التي يصاحبها صمت مطبق.

وتأتي هذه الجرائم في ظل تقاعس الشرطة التي يعتبرها عديدون أكثر من معنية بمثل هذه الجرائم، ويساهم تقاعسها بعدم ردع مجرمين آخرين ومنعهم من ارتكاب جرائم مشابهة، رغم أنه في معظم الجرائم التي كانت ضحيتها امرأة، كان المجرم معروفًا للشرطة، وقدمت العديد من القتيلات شكاوى ضد القتلة مسبقًا وأبلغن بأنهن مهددات.

ويعتبر قتل هدى تاسع جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة عربية منذ بداية عام 2016، وتضاف إلى الجرائم التي وقعت على خلفية صمت المجتمع وتخاذله والعنف الأسري، وتأتي هدى كحيل بعد رنين رحال وسميرة إسماعيل وامرأة من اللقية لم تعرف هويتها حتى اليوم وميرفت أبو جليل وسلام عبد الله وآمنة ياسين ودعاء أبو شرخ وهويدة الشوا.