استمراراً للجهود المبذولة لحل موضوع سكان برطعة الشرقية حاملي الهوية الإسرائيلية, والذين يعانون من تمييز بحقهم, وحرمانهم من حقوقهم المدنية ( صحية , اجتماعية , ... ), انعقد اليوم الخميس اجتماعاً ,استكمالاً للاجتماعات السابقة, في بيت السيد يوسف كبها ( أبو رامي ) حضره , مدير مؤسسة التأمين الوطني السيد شلومو مور يوسف, ومسؤولة التأمين الوطني فرع الخضيرة داليا ساسون, الوزير السابق غالب مجادلة, وعضو الكنيست الدكتور أكرم حسون.
وفي الاجتماع الذي حضره أيضاً ممثلون عن الأهالي المتضررين, تم طرح الموضوع وتفاصيله التي تتمثل بحرمان مواطنين إسرائيليين ,يقطنون في برطعة الشرقية, من الخدمات الأساسية ضمن القانون,مثل الخدمات الصحية والاجتماعية.
وقد استمع مدير مؤسسةالتأمين الوطني , لهذه الشكاوى والاقتراحات المطروحة لحل هذه المشكلة, بعد ان كان قد قام بجولة ميدانية في القرية ومحيطها للتعرف على جغرافية القرية عن كثب.
هذا وقد تم الاتفاق على أن يقوم كل متضرر من المواطنين بمراجعة مكتب الـتأمين الوطني واحضار أوراق ( تلوش ) تثبت أن أحد الزوجين على الاقل ( من يحمل هوية اسرائيلية ) يعمل داخل اسرائيل ويسكن في برطعة الشرقية, يمكنه البقاء في مكان سكناه في برطعة الشرقية ويمكنه الحصول على مستحقاته من الخدمات الصحية والتأمين الوطني.
وهذا الحال ينطبق على كبار السن الذين يحملون هويات اسرائيلية ويسكنون في برطعة الشرقية, فلا حاجة أن ينقلوا مكان سكناهم الى برطعة الغربية لضمان حصولهم على مستحقاتهم من التأمين.
كما عبر السيد يوسف كبها عن شكره وامتنانه لكل من له سهم في حل هذه القضية , وخص بالذكر الدكتور أكرم حسون,
والوزير السابق غالب مجادلة.





























وفي الاجتماع الذي حضره أيضاً ممثلون عن الأهالي المتضررين, تم طرح الموضوع وتفاصيله التي تتمثل بحرمان مواطنين إسرائيليين ,يقطنون في برطعة الشرقية, من الخدمات الأساسية ضمن القانون,مثل الخدمات الصحية والاجتماعية.
وقد استمع مدير مؤسسةالتأمين الوطني , لهذه الشكاوى والاقتراحات المطروحة لحل هذه المشكلة, بعد ان كان قد قام بجولة ميدانية في القرية ومحيطها للتعرف على جغرافية القرية عن كثب.
هذا وقد تم الاتفاق على أن يقوم كل متضرر من المواطنين بمراجعة مكتب الـتأمين الوطني واحضار أوراق ( تلوش ) تثبت أن أحد الزوجين على الاقل ( من يحمل هوية اسرائيلية ) يعمل داخل اسرائيل ويسكن في برطعة الشرقية, يمكنه البقاء في مكان سكناه في برطعة الشرقية ويمكنه الحصول على مستحقاته من الخدمات الصحية والتأمين الوطني.
وهذا الحال ينطبق على كبار السن الذين يحملون هويات اسرائيلية ويسكنون في برطعة الشرقية, فلا حاجة أن ينقلوا مكان سكناهم الى برطعة الغربية لضمان حصولهم على مستحقاتهم من التأمين.
كما عبر السيد يوسف كبها عن شكره وامتنانه لكل من له سهم في حل هذه القضية , وخص بالذكر الدكتور أكرم حسون,
والوزير السابق غالب مجادلة.





























27/10/2016 15:27
