قام العشرات من المستوطنين,مساء أمس الخميس, احتفالية مراسيم تدعى " صب الماء التلمودي " في الهيكل المزعوم, ومن ثم شكلوا مسيرة توجهت من سلوان الى ساحة كنيس الخراب وسط القدس القديمة.

كما أعلنوا تمنياتهم في ختام المسيرة, بأن يقيموا هذه المراسيم في الواقع على أنقاض المسجد الاقصىى بعد اقامة هيكلهم المزعوم.



وأفاد "مسرى ميديا"-مركز إعلامي مختص بشؤون القدس والأقصى-أن العشرات من المستوطنين يتقدمهم عدد من الحاخامات، منهم " يسرائيل أريئيل"-مدير "معهد الهيكل"، تجمعوا بالقرب من مسجد عين سلوان، وهناك قاموا بسحب الماء من "عين سلوان" - عين ماء تاريخية من عهد اليبوسيين العرب ثم أوقفها الخليفة الراشدي عثمان ابن عفان-، وبمشاركة فريق كهنوتي نظموا مراسيم "صب الماء التلمودي في الهيكل المزعوم".

 ثم ساروا على خلفية الأهازيج من سلوان باتجاه البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ونظموا وسط ساحة "كنيس الخراب" تدريبا افتراضيا على المراسيم نفسها مع ما يطلقون عليه "المذبح الصغير"، وصرح عدد من المشاركين بتمنياتهم أن يؤدوا هذه الشعائر التلمودية حقيقة وواقعا قريبا عند بناء الهيكل المزعوم على حساب وأنقاض المسجد الأقصى المبارك. 

وتأتي هذه الاحتفالات بالتزامن مع عيد العرش العبري، ضمن فعاليات وأنشطة متصاعدة ومكثفة لمنظمات الهيكل المزعوم، في إطار مساعيها لنشر فكرة أهمية بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، كجزء من خلاص الشعب الإسرائيلي.