صوت المجلس التنفيذي لـ "اليونسكو " أمس الخميس, لجانب مشروع قرار عربي أكيد فيه أحقية المسلمين بالمسجد الاقصى وحرمه الشريف, كمكان عبادة للمسلمين, ومكان مقدس لهم.

وطالب القرار الاحتلال الاسرائيلي بوقف الانتهاكات بحق المسجد، والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما قبل عام 1967.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار، فيما صوتت 6 دول ضده، وامتنعت 26 دولة عن التصويت.

واعتبر السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي أن "قرار اليونسكو يقول كفى ابتزازا وكفى تحريفا للتاريخ وتحريفا للمواقف".

وانتقد الهرفي "الدول التي صوتت ضد" القرار، مضيفا: "نحن معتادون على تصويتها ضد (مثل هذه القرارات)، وهي الولايات المتحدة وبعض الدول التي تدور في فلكها. هي 6 دول لا أكثر ولا أقل مقابل 24 دولة صوتت لصالح القرار".