أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم النار على الفتاة براء رمضان عويصي (13 عاما)، قرب مستوطنة "ألفي منشي"، شرق قلقيلية، بادعاء أنها حاولت تنفيذ عملية طعن، فأصيبت على أثرها إصابة متوسطة.

وهذا ينفي نبأ اسشهادها كما أعلن في بداية الامر.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الشابة توجهت إلى حاجز عسكري قرب مستوطنة "ألفي منشي"، المقامة على أراضي جنوب شرق مدينة قلقليلة، وحاولت طعن أحد الجنود.
وجاء أن جنود الاحتلال طلبوا منها التوقف، إلا أنها رفضت. وادعت قوات الاحتلال أنها أدخلت يدها تحت ثيابها، وعندها أطلقوا عليها النار.
وعلم أن الفتاة أصيبت، ووصفت إصابتها بأنها متوسطة، وتم نقلها من قبل قوات الاحتلال إلى مستشفى "مائير".وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز في أعقاب الحادث.
يذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار يوم أمس، الثلاثاء، على الفتى عيسى طرايرة (16 عاما) على مدخل بني نعيم، ما أدى إلى استشهاده.

وهذا ينفي نبأ اسشهادها كما أعلن في بداية الامر.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الشابة توجهت إلى حاجز عسكري قرب مستوطنة "ألفي منشي"، المقامة على أراضي جنوب شرق مدينة قلقليلة، وحاولت طعن أحد الجنود.
وجاء أن جنود الاحتلال طلبوا منها التوقف، إلا أنها رفضت. وادعت قوات الاحتلال أنها أدخلت يدها تحت ثيابها، وعندها أطلقوا عليها النار.
وعلم أن الفتاة أصيبت، ووصفت إصابتها بأنها متوسطة، وتم نقلها من قبل قوات الاحتلال إلى مستشفى "مائير".وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز في أعقاب الحادث.
يذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار يوم أمس، الثلاثاء، على الفتى عيسى طرايرة (16 عاما) على مدخل بني نعيم، ما أدى إلى استشهاده.
21/09/2016 10:16
