رغم الاجواء الحارة, شارك ظهر اليوم الآلاف في تشييع جثمان " محمد ابو حامد " أحد الضحايا الثلاث لحادث السير المروع الذي وقع في بلدة كسيفة.
وانطلق الجنازة من بيت المرحوم للصلاة علىها في مسجد الأنصار ومن ثم انطلقت الجنازة المهيبة الى المقبرة, وبسبب الحشد الكبير الذي وصل أوله إلى المقبرة, لم يتمكن آخره من الوصول بسبب الاكتظاظ الشديد.
ووري الشاب الثرى وألقى الشيخ محمود الفار خطبة التأبين بين فيها عقوبة القاتل عن الله تعالى كما بين مناقب من قتل دون نفسه وماله وعرضه باعتباره شهيدا بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا وتفرقت الجماهير الحزينة بهدوء بعد أن قامت قوات كبيرة من الشرطة بتنظيم حركة السير في المكان.



وانطلق الجنازة من بيت المرحوم للصلاة علىها في مسجد الأنصار ومن ثم انطلقت الجنازة المهيبة الى المقبرة, وبسبب الحشد الكبير الذي وصل أوله إلى المقبرة, لم يتمكن آخره من الوصول بسبب الاكتظاظ الشديد.
ووري الشاب الثرى وألقى الشيخ محمود الفار خطبة التأبين بين فيها عقوبة القاتل عن الله تعالى كما بين مناقب من قتل دون نفسه وماله وعرضه باعتباره شهيدا بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا وتفرقت الجماهير الحزينة بهدوء بعد أن قامت قوات كبيرة من الشرطة بتنظيم حركة السير في المكان.



05/08/2016 15:37
