تعرضت السيدة مرام عازم من مدينة الطيبة، امس الخميس، لاعتداء من قبل يهودي متدين، خلال تنزهها في طبريا مع زوجها وأطفالها.

وذكر الزوج عبد الفتاح عازم ، انه كان يتقدم زوجته ببضعة امتار حين صرخت فجأة إثر الاعتداء عليها.

واضاف عازم :"كنا على مقربة من منطقة فندق كيسار حين اقترب فتى يهودي متدين من زوجتي وأطفالي الذين كانوا قريبين منها ورشقها بمادة على وجهها وعينيها. فقمت بتقديم الماء لها ولكن ذلك لم يساعدها على فتح عينيها.

وأضاف عازم، في تلك المنطقة هناك كنيس يهودي واعتقد ان الفاعل جاء من هناك ثم فر من المكان بعد اعتدائه ولم نتمكن من العثور عليه".

وأكد عازم ان "هذا الاعتداء عنصري بامتياز ولا تفسير له إلا أنه يأتي على خلفية قومية، خاصة ان زوجتي متحجبة وكان واضحا انها عربية ، وربما كان ذلك الشخص يترصد للعرب لتنفيذ اعتداء من هذا النوع، بعد أن تشرب العنصرية وتربى عليها، وإلا ما الذي قد يدفع فتى لعمل من هذا النوع، بل أن هذا العمل هو قمة الجبن، فلم يراع حتى وجود أطفال برفقة أمهم عدا عن اننا كنا نتنزه بسلام ولم نفكر أصلا باحتمالات اعتداء من هذا النوع.

يشار ان السيدة مرام عازم تعاني من احمرار وطفح جلدي وعوارض أخرى، وترقد في مستشفى بوريا حيث قام الأطباء بدهن وجهها بمواد مهدئة للتهيّج