في نهج عنصري جديد من قبل شرطة الاحتلال, يمنع بموجبه مرور السكان الفلسطينيين من طريق يطلق عليه بـ "حارة اليهود " , بحسب ما كشفت عنه " جمعية حقوق المواطن الاسرائيلي" .

وبعثت المحامية نسرين عليان من الجمعية، برسالة عاجلة الى ضابط شرطة القدس "يورام هليفي"، تطالبه فيها بوقف النهج الجديد الذي ابتدعته الشرطة الاسرائيلية بمنع السكان الفلسطينيين من المرور في حارة اليهود ايام الجمعة.
وبدأ هذا النهج العنصري التمييزي في أيام الجمعة في شهر رمضان بمنع بموجبه افراد الشرطة الاسرائيلية المواطنين وزوار المسجد الأقصى الذين يأتون من الجهة الجنوبية للحرم بالمرور من ما قالت إنه "حارة اليهود" سواء مشيًا على الأقدام او في المركبات.
وقالت عليان إن "أفراد الشرطة الإسرائيلية قالوا للناس بشكل واضح انه ممنوع مرور العرب من حارة اليهود. هذا التمييز والفصل التعسفي، يتمثل بمنع دخول السكان والأهالي العرب، بينما يتيح لليهود التجول بحرية في كافة احياء البلدة القديمة، وكافة ارجاء المدينة".
وأضافت: "هذا الفصل خطير جدًا، وهو يقلّص حرية التنقل لأهالي القدس العرب، كما يتم في انظمة ظلامية. هذه السياسة التمييزية موجهة ضد المصلّين الذين يأتون للأقصى بهدف الصلاة واقامة الشعائر الدينية، وبذلك فهي تمس بشكل خطير بحرية العبادة وممارسة الصلاة في الأماكن المقدسة والوصول اليها، في شهر رمضان المبارك الذي يعتبر أكثر الأشهر قدسية بالنسبة للمسلمين".

وبعثت المحامية نسرين عليان من الجمعية، برسالة عاجلة الى ضابط شرطة القدس "يورام هليفي"، تطالبه فيها بوقف النهج الجديد الذي ابتدعته الشرطة الاسرائيلية بمنع السكان الفلسطينيين من المرور في حارة اليهود ايام الجمعة.
وبدأ هذا النهج العنصري التمييزي في أيام الجمعة في شهر رمضان بمنع بموجبه افراد الشرطة الاسرائيلية المواطنين وزوار المسجد الأقصى الذين يأتون من الجهة الجنوبية للحرم بالمرور من ما قالت إنه "حارة اليهود" سواء مشيًا على الأقدام او في المركبات.
وقالت عليان إن "أفراد الشرطة الإسرائيلية قالوا للناس بشكل واضح انه ممنوع مرور العرب من حارة اليهود. هذا التمييز والفصل التعسفي، يتمثل بمنع دخول السكان والأهالي العرب، بينما يتيح لليهود التجول بحرية في كافة احياء البلدة القديمة، وكافة ارجاء المدينة".
وأضافت: "هذا الفصل خطير جدًا، وهو يقلّص حرية التنقل لأهالي القدس العرب، كما يتم في انظمة ظلامية. هذه السياسة التمييزية موجهة ضد المصلّين الذين يأتون للأقصى بهدف الصلاة واقامة الشعائر الدينية، وبذلك فهي تمس بشكل خطير بحرية العبادة وممارسة الصلاة في الأماكن المقدسة والوصول اليها، في شهر رمضان المبارك الذي يعتبر أكثر الأشهر قدسية بالنسبة للمسلمين".
04/07/2016 23:14
