توفي الطفل ريان شريم ( 3 أعوام ) من مدينة قلقيلية اليوم متأثراً بجروح اصيب بها في تفجيرات مطار اسطنبول مساء الثلاثاء.
وكان قد أعلن  أمس عن وفاة والدة الطفل بسبب التفجيرات, بالاضافة الى سيدة من جنين.



وكان ريان أحد الفلسطينيين الذين فقدت آثارهم في المطار، بعد الهجوم الذي نفذه ثلاثة انتحاريين بالرصاص ثم بتفجير أنفسهم، قبل أن يتم العثور عليه في إحدى المستشفيات مصابا بجروح بالغة، ثم يُعلن اليوم عن وفاته متأثرا بإصابته.

وأكد أحد أقارب العائلة في حديث لـ"القدس" دوت كوم، وفاة الطفل ريان، موضحا أن العائلة تنسق مع الجهات الرسمية لإعادة جثمانه وجثمان والدته إلى أرض الوطن لمواراتهم الثرى.

وبوفاة الطفل شريم يرتفع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي من الفلسطينيين إلى ثلاث وفيات، هم ريان شريم، ووالدته سندس شريم، من قلقيلية، ونسرين هاشم حماد من عرابة قضاء جنين، وهي أم لطفلة أصيبت أيضا في الانفجار، إضافة لعدد من المصابين وحالاتهم الصحية متفاوتة.