ينوي عدد من المحامين العرب مقاطعة مأدبة الافطار التي دعت اليها نقابة المحامين الاسرائيلية,مساء يوم غد الاربعاء, في منتزه تل المرح في بلدة عارة, والتي سيحضرها وزيرة القضاء، أييلت شاكيد، ورئيسة المحكمة العليا والمستشار القضائي للحكومة ورئيس نقابة المحامين والنائب العام، وعدد من المسؤولين الرسميين،وذلك بشبب مشاركة الوزيرة شاكيد المعروفة بمولقفها العنصرية.



وقال أحد المحامين العرب،  إن "بعض العرب في البلاد لا يخجلون وهم يستقبلون صهاينة متطرفين على موائد إفطاراتهم الرمضانية، إنهم يدنسون حرمة الشهر الفضيل، والأمر الآخر المخجل والمقلق حقاً هو أن هذه الولائم المعيبة، تحصل في ظل صمت وتقاعس أصحاب النخوة والعزة الوطنية".

وأضاف "أن يمر هذا الأمر بلا حِراك وبلا معارضة أو حتى وقفة احتجاج، فهذا ليس أقل عاراً، إنه العار يمشي عارياً".

وقال محام آخر "أرفض رفضا قاطعا المشاركة بمثل هذه الولائم، كمحام في الداخل الفلسطيني، فأنا ملزم أن أكون عضوا في نقابة المحامين الإسرائيلية، وإلا فلن أستطيع ممارسة وظيفتي، أما أن أتناول إفطارا احتفاليا مع أييليت شاكيد وآخرين، فأنا غير ملزم ولن أفعل ذلك".

وأضاف أن "نقابة المحامين الإسرائيلية هي مؤسسة حكومية، تدعم سياسات الحكومات الإسرائيلية، وتعمل على شرعنة هذه السياسات عالميا بما فيها الحروب على غزة التي أدت إلى قتل مئات الأطفال، وهي تعمل على دعم الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في حروب الإبادة على أطفال شعبنا. نقابة المحامين الإسرائيلية لا تحارب، بل تشرعن القوانين العنصرية التي تميز ضد الفلسطينيين بما فيها قوانين الأراضي والجنسية وغيرها".

وأكد أنه "في الماضي كان نقاشات بين المحامين العرب حول مشاركتهم في مثل هذه الولائم، ورأيت بها نقاشات شرعية حول وجهتي نظر، أما أن نفعل ذلك بحضور أكثر الشخصيات فاشية وعنصرية مثل أييلت شاكيد وداخل قرية عربية فهذا تجاوز للخط الأحمر ولا يمكن السكوت عليه. أحيي جميع الأصوات التي تدعو إلى إفشال هذا الإفطار المهين".