ضمن مساعي الاحتلال ونشاطاته لتهويد القدس ومحيط المسجد الاقصى , قام رئيس الكنيست  "يولي إدلشطاين" ,بعقد مراسم زواجه في عدة أماكن من البلدة القديمة, منها سطح كنيس"إيش هتوراة -نار التوراة" مقابل المسجد الأقصى، وفي قاعة وقف حمام العين التي تقع ضمن مسار أنفاق الجدار الغربي المحيطة والقريبة من المسجد الأقصى المبارك.



 فقد أقام "إدلشطاين" أمس الأول (الثلاثاء) مراسيم إعلان زواجه على سطح كنيس "إيش هتوراة" المطل على المسجد الأقصى وحائط البراق -وهو مبنى وقف إسلامي تم الاستيلاء عليه من قبل السلطات الاسرائيلي وتحويله إلى كنيس ومركز زوار تهويدي كبير-، بإشراف رجل الدين اليهودي "جدعون فرل" -راب احدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، وبمشاركة العشرات. 

أما تناول وليمة زفافه فقد تمت بمشاركة نحو 180 شخص في قاعة وقف حمام العين التي تقع ضمن مسار أنفاق الجدار الغربي أسفل وفي محيط المسجد الأقصى-، حيث جرت في هذا الموقع حفريات عميقة على مدار سنوات، واكتشف خلالها مبنى كبير في أغلبه من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال قام بتحويل الموقع إلى قاعة ومركز زوار تلمودي باسم "خلف جدارنا". 

ويتمتع إدلشطاين بشبكة علاقات واسعة مع عدد من أثرياء اليهود في العالم، المعروفين بتبرعاتهم السخية لمشاريع التهويد والاستيطان في القدس ، وخاصة في البلدة القديمة. 

كما شارك في السنوات الأخيرة في نشاطات متعلقة بجلب اليهود إلى البلاد، خاصة من منطقة الاتحاد السوفييتي سابقا.