ظهرت الكثير من الصفحات الاسرائيلية ناطقة بالعربية على الفيسبوك ,بزعم تهنئة المسلمين بشهر رمضان المبارك, وبعضها يقدم التهنئة بإسلوب أظهر جانباً تمثيلياً باحتراف.



وأظهر فيديو نشرته إحدى الصفحات، الناطق باسم جيش الاحتلال "أفيخاي آدرعي" وهو يتوسط عددًا من جنوده، ويتبادل معهم أطراف الحديث عن عادات شهر رمضان الفضيل، فيما يسهب أحد جنوده في سرد الأطعمة المفضّلة التي يستناولها طيلة الشهر، وأهم المسلسلات التي سيشاهدها، وعلى رأسها مسلسل "باب الحارة".

تتعدد غايات الاحتلال من صفحاته الناطقة باللغة العربيّة، فهي وسيلة للتأثير على العرب والفلسطينيين، ودفعهم لتقبل الواقع الاحتلالي، ومن جهة أخرى يسعى الاسرائيلي من خلالها لقلب الواقع، وتشويه صورة الفلسطيني، وجعل الإرهاب لصيقًا به.

ويضاف إلى ما سبق، استفادة اسرائيل من هذه المنصات كمنابر لاستقطاب الشباب العربي، عبر بثّ خطاباته الداعية للتطبيع ونبذ العنف، والعمل على إحلال السلام، ومن ثم الإيقاع بهم في شرك العمالة.