في اعقاب عملية تل ابيب ليلة امس والذي نفذها شابان من يطا جنوب الخليل, والتي اسفرت عن مقتل  اشخاص واصابة آخرين, اعلن الاحتلال الاسرائيلي اللدة منطقة عسكرية مغلقة كما كثف تواجده في محيطها.



واقتحمت قوّات الاحتلال منازل منفّذي عمليّة تل أبيب، فجر اليوم، وحاصرت المنطقة، وباشرت أعمال تفتيش في المنازل . وداهم الاحتلال مناطق الكرمل، وخلة صالح، والبركة، وماعين شرق يطّا ونشرت قوّاتها على المداخل وعطّلت حركة تنقّل المواطنين.

وأفادت مصادر محليّة بأنّ آليّات الاحتلال اقتحمت منطقة الحيلة، وحاصرت منزل الشّابين موسى مخامرة وخالد محمد موسى مخامرة، منفّذي عملية إطلاق النّار في تل أبيب.

وكانت المصادر الإسرائيليّة، قد أعلنت أمس الأربعاء، أنّ الحصيلة النّهائيّة لعمليّة تل أبيب هي؛ 21 إصابة بضمنهم 4 قتلى و13 متوسّطة و4 خطيرة وإصابة أحد منفّذي العمليّة بجراح متوسّطة.

وقال منسّق اللجنة الشّعبيّة لمقاومة الجدار والاستيطان في يطّا، إنّ قوّات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة التي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، وكثّفت من تواجدها في محيطها.

وأعلنت الحركة الإسلاميّة في يطّا عبر موقعها على "فيسبوك" أنّ منفّذي العمليّة هما خالد موسى محمد شحاده مخامرة (21 عامًا)، ومحمّد أحمد موسى شحاده مخامرة (21 عامًا)، لافتة إلى أنّهما من كوادر حماس.

يشار إلى أنّ منفّذي العمليّة، قاما بتناول وجبة افطار بمطعم "ماكس برنر"، ثم وقفا وفتحا النّار من أسلحتهما على رواد المطعم والمركز التجاري "سارونا"، القريب من مقرّ قيادة الجيش الإسرائيليّ لتسمع أصوات الطّلقات النّاريّة على مدار أكثر من دقيقة في المكان.