طالب المتطرف "يهودا غليك " بتقسيم المسجد الاقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه على غرار الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل, وحذر قائلاً : " ان الاستمرار بحرمان اليهود من الصلاة بالأقصى من شأنه التسبب بهدم الأقصى وقبة الصخرة ".



وقال غليك في لقاء نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية الثلاثاء إن استمرار الأوقاف الإسلامية بالقدس بسياسة أن الأقصى لها وحدها من شأنه أن يفقدها كل شيء وأن الأمور قد تؤول نهاية إلى هدم الأقصى وقبة الصخرة.

وأضاف "أخشى من أن استمرار سياسة الأوقاف والقائمة على مبدأ أن الكل لي قد يوصل الى هدم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وإذا ما استمروا في هذه السياسة فسيفقدوا كل شيء عاجلاً أم آجلاً وسيدفعوا الثمن، إذا ما رغبوا بالسلام فسنتوصل لتسوية ولكن في حال رغبوا القتال فليس من المضمون انتصارهم وآمل بان يتعلموا من تجارب الماضي بعد رفضهم خطة التقسيم".

وأردف "إن استمرار ازدياد أعداد اليهود الوافدين للأقصى سيلزم القيام بتسوية محترمة، وفي النهاية لن تمر سياسة الأوقاف ولن يبقى بيدهم شيء" على حد تعبيره.

واعتبر غليك صلاة اليهود بالحائط الغربي "البراق" من المحرمات مشبهًا ذلك بـ"عبادة العجل".