شيع أهالي الخليل ظهر اليزم السبت جثمان الشهيد عبد الفتاح يسري الشريف ( 21 عاماً ) , الى مثواه الاخير بعد احتجازه مدة شهرين من قبل سلطات الاحتلال.



وكان الشهيد قد تم اعدامه على يد جندي احتلالي في منطقة تل ارميله وسط مدينة الخليل.

الموكب الجنائزي انطلق من المستشفى الاهلي بموكب عسكري، حيث قام ثلة من رجال الامن بحمله فوق الاكتاف الى سيارة اسعاف لتنقله الى منزل عائلته لالقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بمنطقة واد الهرية.

وندد المشيعون بجرائم الاحتلال ومستوطنيه، مطالبين الأمم المتحدة بالتدخل الايجابي لحماية ابناء الشعب الفلسطيني، وتقديم قادة الاحتلال لمحاكم الحرب الدولية.

وقال يسري الشريف والد الشهيد:" تمكنا بفضل الله من كسر شروط الاحتلال، وقمنا بدفن إبننا الشهيد بمراسيم تليق به، ومحاكمة الجندي قاتل ابني ما هي الا تضليل للرأي العام العالمي".