بزعم تنفيذه عملية دهس لـ 3 جنود من الاحتلال الاسرائيلي, اعدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينياً , حيث اطلقوا النار على سيارته التي كان يستقلها بالقرب من بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقاً ,أن الشهيد هو أحمد رياض شحادة (36 عاما) من مخيم قلنديا للاجئين في شمال القدس المحتلة ويسكن في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله. وقالت مصادر إسرائيلية إن ثلاثة جنود أصيبوا بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة، بالقرب من مستوطنة "دوليف" المقامة على أراضي قرية دير بزيع القريبة.
وفي التفاصيل، فإن الشاب قام بدهس ثلاثة جنود بالقرب من المستوطنة، وفر من المكان، فيما تقول روايات أخرى أنه دهس الجنود الثلاثة عن طريق الخطأ، بينما كانوا يقطعون الشارع، بينما كان يقود مركبته بسرعة.
وأكد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي طاردت الشاب، فيما لاقته قوات أخرى ونصبت أمامه حاجزاً، وأطلقت نحوه الرصاص بغزارة، بالقرب من حاجز 17 المقام عند مدخل بلدة بيتونيا، وهو الطريق المؤدي إلى بيتونيا ورام الله أيضاً.
وأصيب الشاب الفلسطيني بعدة رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، وترك داخل سيارته حتى فارق الحياة، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بنقل الجثمان إلى جهة مجهولة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن قوات كبيرة من الجيش وطواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء هرعت الى المكان لنقل الجنود الجرحى إلى مستوطنة دوليب المجاورة ومن هناك تم نقلهم في طائرة مروحية الى المستشفى.
وأغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيسي المؤدي بين مدينة رام الله وقرى غرب رام الله بشكل كامل، ونصبت الحواجز، ومنعت المواطنين من الخروج من المدينة بشكل تام، ومنعت المركبات حتى من الاقتراب من مكان الحاجز العسكري.





وقالت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقاً ,أن الشهيد هو أحمد رياض شحادة (36 عاما) من مخيم قلنديا للاجئين في شمال القدس المحتلة ويسكن في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله. وقالت مصادر إسرائيلية إن ثلاثة جنود أصيبوا بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة، بالقرب من مستوطنة "دوليف" المقامة على أراضي قرية دير بزيع القريبة.
وفي التفاصيل، فإن الشاب قام بدهس ثلاثة جنود بالقرب من المستوطنة، وفر من المكان، فيما تقول روايات أخرى أنه دهس الجنود الثلاثة عن طريق الخطأ، بينما كانوا يقطعون الشارع، بينما كان يقود مركبته بسرعة.
وأكد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي طاردت الشاب، فيما لاقته قوات أخرى ونصبت أمامه حاجزاً، وأطلقت نحوه الرصاص بغزارة، بالقرب من حاجز 17 المقام عند مدخل بلدة بيتونيا، وهو الطريق المؤدي إلى بيتونيا ورام الله أيضاً.
وأصيب الشاب الفلسطيني بعدة رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، وترك داخل سيارته حتى فارق الحياة، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بنقل الجثمان إلى جهة مجهولة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن قوات كبيرة من الجيش وطواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء هرعت الى المكان لنقل الجنود الجرحى إلى مستوطنة دوليب المجاورة ومن هناك تم نقلهم في طائرة مروحية الى المستشفى.
وأغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيسي المؤدي بين مدينة رام الله وقرى غرب رام الله بشكل كامل، ونصبت الحواجز، ومنعت المواطنين من الخروج من المدينة بشكل تام، ومنعت المركبات حتى من الاقتراب من مكان الحاجز العسكري.





03/05/2016 20:03
